( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) تركتُ المنزل العائليّ بسبب أوضاع البلَد الأمنيّة، فكنتُ آنذاك مُراهِقًا مليئًا بالحماس والعنفوان، وخافَ والدايَ أن أنخرِطَ في الذي كان يحصلُ فأسرَعا بإرسالي إلى أقاربنا في الولايات المُتّحدة. غضبتُ كثيرًا منهما، فاعتبَرتُ أنّهما يتخلّصان منّي وأنّهما يُبعداني عن قلب الحدَث حيث كان عليّ أن أكون. إتّضَحَ أنّني…
الكاتب: Paula jahshan بولا جهشان
“عمّي، بطَلي”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) إن كنتُ اليوم سيّدة سعيدة ومُتّزِنة، فالفضل يعودُ إلى عمّي يوسف. ولا يمرُّ يوم مِن دون أن أطلُب الرحمة لروحه الجميلة. فلولاه، الله وحده يعلَم ما كان سيحدثُ لي وأين كان سينتهي المطاف بي. وأستطيع الجزم أنّ الأبطال موجودون بالفعل وليس فقط في الروايات والأفلام. إليكم قصّتي:…
“غرامٌ أعمى”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) قد يفعلُ البعض المُستحيل باسم الحبّ، لكن هل أنّ ذلك الحبّ والحبيبة يستحقّان تلك التضحيّة والإقدام؟ كنتُ شابًّا كسائر الشبّان ولدَيّ أحلام ومُستقبَل واعِد أمامي، وأعيشُ حياة جميلة وهانئة. حسبتُ فعلًا أنّني سأسيرُ على خطى والدي مهنيًّا واجتماعيًّا وعائليًّا، لِذا لَم أشغلُ بالي كثيرًا بالتفكير بعنصُر المُفاجأة،…
“ألا يحقُّ لي أن أحلم؟”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) بقِيَت تلك الرسالة معي، فلَم أُعطِها لصاحبها، وبقيَت التساؤلات تُرافقُني مدى سنوات طويلة. ماذا كان قد حصَل لو تحلَّيتُ بالشجاعة بدلًا مِن الخوف والتردّد؟ فحياتنا تأخذُ مُنعطفًا مُختلفًا كلّما اتّخَذنا قرارًا أو موقفًا، فالبعض منها يكون حاسمًا إيجابيًّا أو سلبيًّا. قد يبدو كلامي غامضًا، لِذا سأقصُّ عليكم…
“ولا ينتصِر إلّا الحب!”- الجزء الثاني والأخير.
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) جاءَ العريس لزيارتنا مع أمّه، وحجَرتُ نفسي في المطبخ إلّا أنّ خالتي رهَف لحِقَت بي وبِيَدها قضيب الخيزران مُهدِّدة به. لَم آبَه لِما كانت تعِدُني بِفعله لي بل صرَختُ فيها: ـ كنتُ أظنّ أنّكِ تكرهين الرجال والزواج… أليس ذلك ما علّمتِني إيّاه منذ صغري؟ كيف لكِ أن…
“ولا ينتصِر إلّا الحبّ”- الجزء الأوّل-
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ربيتُ كاليتيمة، مع أنّ والدَيّ لَم يموتا بل ترَكاني الواحد تلوَ الآخَر لِعَيش حياتهما كما يحلو لهما. ترَكاني عند جدّتي وخالتي ويا لَيتني رحتُ دارًا للأيتام لَذِقتُ طعم الهناء. لكنّ الظروف شاءَت أن أقضيَ سنوات طويلة مع عجوز نصف خرِفة وخالة مُتزمِّتة ومُتنمِّرة. كنتُ في السابعة مِن…
“وعودٌ كاذبة”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ترَكتُ قريَتنا باكرًا لكثرة فقرنا وعدَم توفّر فُرَص العمَل، ولأنّ النتيجة الوحيدة لبقائي هناك كان الزواج. أتزوّج مِمَّن؟ مِن ذلك الأهبَل الذي يسخَر منه الجميع، فقط لأنّ أهله يملكون بعض رؤوس ماشية وقطعة أرض مزروعة بالخضار؟ لا، شكرًا! وهكذا إستفَدتُ مِن وجود أقرباء لنا في المدينة، وحزَمتُ…
“لعبة خطيرة”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) تفاجأتُ كثيرًا عندما اعترَفَ لي غَيث خطيبي أنّه كان، في ما مضى، على علاقة غراميّة مع ابنة خالته رباب التي عرّفَني عليها ورافقَتنا مرّات عديدة في نزهاتنا أو خلال تواجدنا في المطاعم والسهرات. لماذا لَم يقُل لي شيئًا عن حبّهما؟ ألَم تنتهِ تلك العلاقة كما يدّعي؟ هل…
“أعيدوا لنا رزقنا!”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لماذا أعطى أبي أرضه لِجلال أخيه؟ فقد كنّا بحاجة إلى تلك الأرض المزروعة بالأشجار المُثمِرة. ولَم تستطِع أمّي تغيير رأيه بل هو زادَ عنادًا. تشنّجَ جوّ البيت وسادَه الصمت كي لا يقَع شجار كبير. كنتُ آنذاك في الثامنة عشرة مِن عمري وأنوي دخول الجامعة قريبًا، ورأيتُ أمام…
“عدوى مُباركة”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) هل مِن المعقول أنّ يحمدَ أحدٌ ربّه لإصابته بالكورونا؟ أنا فعَلت! ومع أنّني لا أزال حتى اليوم أُعاني مِن ذيول ذلك الفايروس اللعين، إلّا أنّني لا أتذمَّر على الاطلاق، وكي تفهموا سبب موقفي هذا، عليكم قراءة قصّتي: كنّا قد مكَثنا جميعًا في البيت يوم انتشار وباء الكورونا…
“لا تلمُسني!”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كتَمتُ سرّي جيّدًا، وقبلتُ أن أتزوّج لأنّ ذلك كان مطلوبًا منّي. لكنّ الحقيقة كانت أنّني أكرَهُ الرجال لا بَل أمقتُهم. أجل، يقشعرُّ بدَني إن تواجَدتُ مع أحَدهم في أيّ مكانٍ كان. وزوجي كان أوّل رجُل أوجِّه له الكلام لأكثر مِن دقائق معدودة. ولأنّني كنتُ أعي أنّ ذلك…
“حبّ حياتي”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) حاولتُ قدر المُستطاع، ولسنوات طويلة، تمثيل دور الرجُل الذي تقبَّلَ بصدر رحب ما حصَل ونسيَ الأذيّة ومضى في حياته. لكنّ الواقع كان مُختلفًا تمامًا وتفاجأتُ بنفسي أنجَح بخداع الجميع. فعلتُ ذلك مِن أجل زوجتي مرام ومِن أجل سُمعتي وعزّة نفسي. وهذه قصّتي: مرام لَم تكن حبّ حياتي،…
“زيجات ابنة خالتي العديدة”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) صارَت هنادي محطّ سخرية الناس، بعد أن تطلّقَت للمرّة الثالثة ولا تزال تَعِدُ نفسها ومَن حولها أنّها ستجِدُ رجُل أحلامها يومًا. وهي كانت تصِفُ ذلك الرجُل بالتفاصيل المُملّة: شابّ ووسيم وذكيّ وعاقِل ومُحِبّ ووفيّ وكريم… وثريّ! صحيح أنّنا كنّا نحلُم جميعًا بهكذا عريس إلّا أنّنا، على عكس…
“قبيحة ولكن!”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) حين آتَت تلك المرأة للعَيش والعمَل في حيّنا، تفاجأنا بها تفتَح دكّانًا ليس بعيدًا عن ذلك السوبر ماركت الضخم، فوصفناها بالمجنونة. فكيف لها أن تُنافِس تلك المؤسّسة الضخمة التي لها فروع في كل أنحاء البلاد واسعار تنافسيّة؟ رحتُ أشتري بعض الحاجيّات مِن الدكّان كمُبادرة تشجيعيّة ليس أكثر…
“ندِمتُ على الهروب مع حبيبي”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) يوم طلَبَ منّي لؤي الهروب معه لنتزوّج، لَم أتردّد في جَمع بعض الأغراض في حقيبة المدرسة وموافاته إلى المكان المُتّفَق عليه. فكنتُ أُحبُّه كثيرًا بالرغم مِن مُمانعة أهلي، فهم أرادوني أن أُتابِع دراستي ونَيل على الأقلّ شهادة البكالوريا، وأن أنسى أمور الحبّ خاصّة مع شابّ لا أحَد…
“يا ربّي، إثأر لي مِن هذا الدجّال!”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) قصّتي غربية عجيبة، وحتّى اليوم لا أعلَم حقًّا إن كان ما حصَلَ هو وليد الصدَف أو أنّ الله استمَعَ إلى دعائي. لستُ أشكُّ في قدرة الخالق على الاطلاق، لكن لماذا هناك مَن لا ينجو بالرغم مِن دعائه وصلواته؟ لا جواب لدَيّ، وكلّ ما باستطاعتي فعله هو إخباركم…
“السروال الأحمر” – الجزء الثاني والأخير-
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كيف لِملفّي أن يختفي هكذا مِن على مكتب مُديري؟ لا بدّ أن يكون لِتامر دخل في الموضوع، فهو الوحيد الذي له مصلحة في إبعادي عن الشركة للتغطية عمّا يدورُ في حياته، حتى لو اقتضى الأمر التسبّب لي بالطرد. وعَدتُ مُديري أن أُقدِّمَ له نسخة أخرى عن الملفّ…
السروال الأحمر”” ـ الجزء الأول ـ
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كنّا قد مرَرنا بأوقات صعبة للغاية عندما اكتشفَت زوجتي أمال خيانَتي لها، وبالكاد استطعتُ إقناعها بعدَم تركي. أقسَمتُ لها أنّني لن أُعيدَ الكرّة أبدًا وكنتُ جادًّا، فلقد خفتُ كثيرًا أن أخسَرَ المرأة الوحيدة التي أحبَبتُها حقًّا. فتلك المُغامرة لَم تعنِ لي شيئًا بحدّ ذاته بل فقط إثارة…
“زوجيَ المُتحرِّش”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ظننتُ أنّ زواجنا كان ناجحًا وأنّ خالد بالفعل رجُل مُتّزِن ويُحبُّني. لكن نادرًا ما نعرفُ ما يدورُ في بال الناس، حتى الأقرَب منّا. فبينما كنتُ أنعَم بحياة زوجيّة سليمة وسعيدة، كان خالد يبحثُ عن غيري. هل بان عليه شيء مِن الذي كان يفعله؟ على الاطلاق! هل كان…
“ثقي بي!”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) تعرّفتُ إلى داليا عبر الإنترنِت، ولَم أتصوّر أبدًا حين سجّلتُ نفسي على ذلك الموقع أنّني سأجدُ الحبّ وأُقدِم على الزواج. فكنتُ حتّى ذلك الحين عازبًا، بعد أن قضَيتُ حياتي أعمَل في الغربة لأُعيلَ أبوَيّ وأخوَتي. كانت الظروف قاسية في البلد وهم كانوا بحاجة إلى مَن يؤمِّن لهم…
