(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) أعترِف أنّ الحقّ يقَع عليّ في ما يخصّ ما حصَلَ لِرانيا، وألومُ نفسي كلّ يوم مع أنّ تلك الأحداث تعودُ إلى أكثر مِن عشر سنوات.كنتُ آنذاك صبيّة ضائعة، فوقَعتُ على رجُل قذِر وتزوّجتُه بعدما وعدَني بحياة تُشبِه ما نراه في الأفلام، أيّ مليئة بالمُغامرات والتشويق. فالجدير بالذكر أنّني ولِدتُ…
“يا لَتني لَم أعرِف الحقيقة!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) يوم وصلَتني تلك الدعوة لِحضور زفاف ماهِر، أحَد زملائي في العمَل، تمنَّيتُ ضمنيًّا لو كان ذلك زفافي أنا. فالواقع أنّني كنتُ مُطلّقًا منذ سنوات عديدة، واشتَقتُ للحياة الزوجيّة وحلِمتُ أنّ يكون لي ابنًا أو ابنة. لَم يتسنَّ لي أن أصبَحَ أبًا خلال زواجي، فقد اكتشَفتُ خيانة زوجتي لي بعد…
“أيّ أمان تتكلّمين عنه، يا أمّي؟”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) طردَني جمال، زوج أمّي، مِن البيت يوم كنتُ قد تشاجَرتُ معه للمرّة الألف. فكنتُ آنذاك “مُراهِقًا صعبًا”، ليس بسبب طباعي، بل لأنّ أبي كان قد ماتَ قَبل سنتَين وأسرَعَت أمّي بالزواج ثانيةً مِن جارنا، أرمَل بغيض لَم يُحِبّه أحَد. ميزته الوحيدة كانت أنّه يملكُ بعض المال والعقارات، وحسِبَت والدتي…
“كما في الأفلام”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كنتُ آنذاك مخطوبة لِشابّ اسمه أدهم، وكنّا مُتحابَّين كثيرًا. للحقيقة، لَم يكن هناك أيّ خطَب في علاقتنا، فلَم نتشاجَر يومًا حتّى على أمور صغيرة، فقد عمَّ التفاهم أيّامنا. في كلمة، كنّا بالفعل نُكمِّل بعضنا. وفي الفترة التي كانت ستسبِق زواجنا، دخَلَ بهاء حياتي مِن حيث لا أدري.فأوّل يوم رأيتُ…
“غرَّنا المال”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لَم يكن يجدرُ بي ربط حياتي بحياة رجُل مُتزوِّج، لكنّني وجدتُ عريسي مُناسِبًا لي للغاية. عارَضَ أبي بقوّة، لأنّه يعرفُ كيف هم الرجال وما في عقولهم وقلوبهم، إلّا أنّ أمّي قالَت له:ـ العريس ثريّ… لدَيه أملاك… أراضٍ ومزارع وعمّال!ـ إبنتي ليست للبيع! ناهيكِ عن سنّ ذلك الرجُل! فهو في…
“تشابك في الموجات”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) حصلَت هذه القصّة منذ سنوات عديدة، عندما لَم تكن التكنولوجيا الموجودة اليوم قد أبصرَت النور. فآخِر ما إبتُكِرَ آنذاك، كان الهاتِف اللّاسلكيّ، الذي أتاحَ لنا التكلّم مِن أيّة غرفةٍ كانت، مِن دون التعثّر بالسّلك أو المكوث في مكان واحِد. كان الجهاز غالي الثمَن، لكنّ الكثيرين اشتَروه، كعلامة تفوّق اجتماعيّ….
“إبنتي وزوجة أبيها” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) شكوكي بأنّ شيئًا ما يحدث مع ابنتي سارة في بيت أبيها وزوجته وابنهما الرضيع، كان في محلّه. فكيف لِهدى أن بدَّلت رأيها في ما يخصّ بقاء ابنتي معها، في حين أرسلَت زوجها لي ليطلب منّي أن آخذها عنهما؟ هل أنّ تردّد زوجي السابِق بالتخلّي عن سارة أحرجَها، وادّعَت أنّها…
“إبنتي وزوجة أبيها” – الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لطالما كانت ابنتي سارة حبيبة قلب أبيها. لذلك، عندما طلّقتُه لأنّه تزوَّجَ عليّ امرأة تصغرُني بعشرين سنة، هي ذهبَت تسكنُ مع العروسَين وتركَتني، لأنّني “حتمًا كنتُ المسؤولة عمّا جرى لي”. كنتُ أعي أنّ تصرّفاتها ناتِجة عن سنّها، فهي كانت في الخامسة عشرة، وستهدأ مع الوقت وتفهَم كَم هو مؤلِم…
” لا أُريد قصّ شعري!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) بعد إعلان خطوبتنا بيوم واحِد، طلَبَ منّي فؤاد أن أقصَّ شعري. والواقِع أنّ العلامة الفارِقة التي كنتُ أتمتّع بها كانت شعري الذي وصَلَ طوله إلى أسفل ظهري. هو لَم يكن فقط طويلًا، بل أيضًا جميلًا لِدرجة لا توصَف. وأغرَب ما في الأمر، أنّ ما جذَبَ فؤاد إليّ في بادئ…
“سببٌ للعَيش”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لَم أُصدِّق المسرحيّة التي لعِبَتها إحسان زوجة أخي خلال مرَضه. فهي مثّلَت دور الزوجة الحنونة والمحِبّة التي تُرافِق زوجها المسكين في صراعه مع السرطان. وهي غشَّت الجميع، والكلّ أثنى على تفانيها العظيم، إلّا أنّا. فالواقع أنّني كنتُ مُقرّبة جدًّا مِن سمير أخي كوننا الولدَين الوحيدَين لأهلنا. فقد كبِرنا سويًّا…
“الرجولة ليست عذرًا”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لحظة ما رأيتُ تامِر زوجي يدخلُ البيت مِن السفَر، لاحظتُ أنّه لَم يكن على ما يُرام. فعادةً، عندما كان يرجَع إلى البلَد وإلينا، كان يُعانقُني والأولاد ويقولُ لنا كَم اشتاقَ لنا، ويفتَح على الفور حقيبة السفَر ليُخرج منها الهدايا المُخصّصة لكلّ واحِد منّا. لكن بدلًا مِن ذلك، ترَكَ حقيبته…
“تكلّمي، أرجوكِ!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) في البدء، كنتُ أحِبّ الاستماع إلى حديث داليا، فلقد وجدتُ تلك الصبيّة الحسناء مُشوِّقة، خاصّة أنّني كنتُ أعيشُ لوحدي بعد موت والِدَيّ وزواج إخوَتي وخروجهم مِن البيت. كانت أيّامي صامِتة، حتّى في العمَل إذ كان لي مكتب خاصّ بي وقلّما أتفاعَل مع زملائي. أمّا في المساء، فكنتُ أعودُ إلى…
“آخِر مَن يعلَم” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) بعد أن اتّضَحَ أنّ جواد، ابني البِكر، سرَقَ هاتفي وباعَه ثمّ أخَذَ مالًا مِن محفظتي، وبعد أن أكّدَت لي زوجتي أنّها ستُعالِج الموضوع، ولَم ألاحِظ أيّ نتيجةٍ، فهو لَم يعترِف بخطئه أو يعتذِر منّي، قرّرتُ التصرّف. فإن كانت أمّه إنسانة غير مسؤولة، كان عليّ أن ألعَبَ دور الأب ووضع…
“آخِر مَن يعلَم” ـ الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) متى وكيف سُلِبَ منّي هاتفي، لستُ أدري للحقيقة، فلَم أنتبِه لاختفائه إلّا حين صِرتُ في السيّارة في طريقي للعودة مِن الشركة إلى البيت، فاستعماله ممنوع أثناء العمَل بسبب دقّة المعلومات التي نتداولها. عدتُ على الفور إلى الشركة، وبحثتُ عنه في كلّ مكان مِن دون أن أجِده. فتّشتُ سيّارتي أيضًا،…
“فتاةٌ ولا ألف صبيٍّ”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) أوّل مرّة تمنَّيتُ فيها أن أكون صبيًّا، كانت حين رأيتُ أبي يُعنِّفُ أمّي. كنتُ في الخامِسة مِن عمري، وشعرتُ بالعجز حيال ما يجري. نظرَت إليّ والدتي والدَم يُغطّي فمَها ومنعَتني مِن التدخّل قائلة: “لا عليكِ، أدخلي غرفتكِ، أبوكِ يمزَح معي”. بالطبع لَم أُصدّقِها، فكنتُ مُعتادة على سماعه يصرخُ بها،…
“تغيّرَ مجرى حياتي بسبب امرأة فاسِقة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) تركتُ البلَد حين بلَغتُ الثانية والعشرين مِن عمري، أيّ بعد أن نِلتُ شهادتي الجامعيّة، واتّجهتُ إلى الولايات المُتحّدة عند عمّي الذي يسكنُ هناك منذ سنوات لا تُحصى. وهو استقبلَني بفرَح عارِم، إذ أنّه لَم يرَني منذ صِغَري، فزياراته إلى البلَد كانت نادِرة. والجدير بالذكر أنّه يُعاني مِن حالة صحّيّة…
” أحبَبتُ امرأتَين ” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) شعَرتُ بأنّ القدَر قد أعطاني فرصة ثانية بعد خروجي مِن السجن، ومواصلة أعمالي وكأنّني لَم أغِب عنها، وذلك بِفضل فريق عمَلي الوفيّ. فهم حافظوا على وظيفتهم وعلى مصالحي، لأنّهم فهِموا أنّني لستُ إنسانًا خطِرًا أو مُجرِمًا، بل أنّني وصَلتُ إلى درجة مِن الغضب والامتعاض قادَتني إلى ارتكاب ما لَم…
“أحبَبتُ امرأتَين” ـ الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لقد أعطَيتُ دارين كلّ شيء: الحبّ، الاحترام، المال والراحة. للحقيقة، هي كانت تُمثِّل بالنسبة لي المرأة المثاليّة، وأعترِفُ أنّ افتتاني بها كان جسديًّا، إذ أنّ ما جذَبَني بها كان شكلها المُثير ودلَعها، وقدرتها على أن تُشعِرني وكأنّني ملَكتُ العالَم بأسره. فأنا رجُل بسيط مِن الداخل، بالرغم مِن نجاحي المهنيّ…
“تحت سيطرة زوج نرجِسيّ”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) طردَني صاحِب الشقّة التي أعيشُ فيها مع ولدَيّ، لأنّني رفضتُ دفع الإيجار الذي طلبَه منّي فجأة والذي لم يكن مُطابِقًا للمبلغ الذي اتّفقنا عليه. إتّصَلتُ على الفور بأختي إلهام لأطلبَ منها أن تستقبلنا، فأين كنّا سنذهب؟ هي تردّدَت قليلًا ثمّ قالَت لي: “بالطبع، بالطبع… تعالوا، نحن بانتظاركم”. للحقيقة، لَم…
“مِن حقّي أن أكون سعيدة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) حين تعرّفتُ إلى جهاد كان والدي قد توفّيَ منذ خمس سنوات، وكنتُ أعيشُ لوحدي مع أمّي. أخي الصغير غادَرَ البلاد ليُكمِل دراساته العليا في الخارج، وتزوّجَ مِن فتاة أجنبيّة بدَلًا مِن أن يعودَ ويعيشَ معنا ليتقاسَم معي أعباء الحياة، ولمواساة أمّه التي لَم تستطِع التغلّب على غياب زوجها. قدوم…
“زوج عاديّ للغاية”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) تعرّضتُ لأكبَر عمليّة خداع قد تحصل لِزوجة، وإلى اليوم أجِدُ صعوبة بالتصديق. قد تظنّون أنّني أُبالِغ، وأنّ قصّتي تدورُ حولَ مشاكل زوجيّة قد تكون مألوفة، لكن اقرأوا قصّتي حتّى الآخِر.لَم أقَع في حبّ عامِر، فهو لَم يكن يملك ما أبحثُ عنه لدى زوج مِن صفات. فعادةً تحِبّ المرأة الرجُل…
“أبٌ ليس أبًا “
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية)وُلِدَ ابني مُختلِفًا عن باقي الأولاد، وردّة فعل زوجي الأولى كانت النظَر إليّ والقوَل: “ألا تجِيدين فعل أيّ شيء؟!؟”. بكيتُ وأنا أحضنُ صغيري الذي أحببتُه منذ النظرة الأولى، وشعرَتُ بِوحدة عميقة اجتاحَت روحي، لأنّني أدركتُ أنّني سأكون لوحدي في معركة طويلة جدًّا. في الأشهر التي تلَت، تصرّفَ زوجي وكأنّه ضَيف…
“فستانٌ ملعون”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لدى وقوع تلك الأحداث، كنتُ مُحاسِبًا بسيطًا في شركة استثمارات كبرى، وكانت زوجتي لينا تعملُ في الشركة نفسها سكرتيرة تنفيذيّة للسيّدة إليانور، زوجة صاحِب الشركة، وهي امرأة لا تكتفي بامتلاك المال، بل تتملَّكُ أيضًا الأجواء التي يتنفّسُها الناس مِن حولها. في الواقِع، تعرّفتُ على زوجتي في مقرّ عمَلنا، وأبقَينا…
” نبَض لا يتوقّف”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كانت الساعة المعلَّقة فوق مكتب التمريض تُتكتِك بِبطء، وكأنّها لا تُدرِك أنّ هذه الدقائق هي الخَيط الأخير في ثوب أربعين عامًا مِن العمَل. كانت الساعة الرابعة فجرًا، وفي هذا الوقت، يعمُّ المشفى هدوء غريب، هدوء يسبقُ عاصِفة الصباح. مشيتُ في الممرّ، أسمَع صرير حذائي الطبّيّ على الأرضيّة اللّامعة. فتلك…
“وكأنّني أرملة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) بدأَت المسألة بِتنمّر مِن قِبَل التلامذة لأخي وليد، أحداثٌ شِبه عاديّة في المدارس. حُلَََّت المسألة بمُعاقبة المُتنمِّر، فاعتقَدنا أنّ الأمور هدأَت. لكنّ ذلك الصبيّ ألَّفَ عصابة مِن التلامذة مُهمّتهم الوحيدة إتّباع تعليماته لِمُضايقة وليد، منذ وصوله المدرسة إلى موعِد نهاية الدوام، وبشكل يوميّ.وانتهى بأخي رافِضًا الذهاب إلى المدرسة بشكل…
“شنطة الماكياج”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) يوم أخذتُ سيّارة زوجتي إلى الميكانيكيّ لِتصليح عطل فيها، فتحتُ التابلوه بحثًا عن أوراقها، فوجدتُ شنطة صغيرة تحتوي على أدوات تبرّج. إستغرَبتُ الأمر، فهيام زوجتي لَم تكن تتبرَّج أبدًا، بل تبقى على حالتها الطبيعيّة في كلّ وقت، وهذا بالذات ما أعجبَني بها يوم تعرَّفنا على بعضنا ولاحقًا عندما تزوّجنا….
“طموح لا حدود له”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كان مُديري في غاية الوضوح معي عندما قالَ لي:ـ إن اشتكَيتِ على زبوننا، ستجدين نفسكِ مِن دون وظيفة.ـ لكنّه انقضَّ عليّ حين قصدتُه لِعرض منتوجنا الجديد له! ولولا العناية الإلهيّة، لكان…ـ لكنّه لَم يفعَل! وها أنتِ واقِفة أمامي وبألف خَير! تعلَمين كيف هم الرجال… وأنتِ صبيّة جميلة وجذّابة.ـ لا!…
“عناد غير مُجدٍ”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) قطَعتُ علاقتي بعائلتي، وخاصّة بأبي لأنّه عارَضَ زواجي مِن باسِم بذريعة أنّ ذلك الشاب ليس مُناسِبًا لي. لماذا تسألون؟ لأنّه ليس مُتعلِّمًا مثلي وابن عائلة معروفة مثلنا. لكنّ باسم كان انسانًا طموحًا ويعمَل بِكَدّ وجِدّ، ويُحبُّني كثيرًا. فما ذنبه إن هو لَم ينَل مِثل شهادة الدكتوراه التي زيّنَت حائط…
“ثَوب الضحيّة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) بقيتُ على صِلة بأمّ خطيبي السابِق بعد أن خانَني وتركَني، ومِن ثمّ راحَ يتزوّج مِن تلك الفتاة. فالحقيقة أنّ أمّ فريد كانت سيّدة عاقِلة ومُحِبّة، وقد استاءَت جدًّا مِن ابنها الذي فضَّلَ غيري عليّ، فطلبَت منّي ألّا أُحمِّلها ذنب أفعال فريد، بل اعتبارها بمثابة أمّي. فالواقع أنّ والدتي الحبيبة…
“المُحاسِب”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) نصحوني بألّا أتدخَّل، وأن أحجبَ نظري عمّا رأيتُه في الحسابات التي دقّقتُ بها، لكنّني لَم أنتصِح. فالجدير بالذكر أنّني إنسان أمين وذو ضمير حَي، ولا أقبَل أن أُلطِّخ سُمعتي العمليّة هكذا. لكنّني لَم أتوقّع أنّ رفضي لِغضّ النظر سيُكلّفني غاليًا، فحسِبتُ هؤلاء الناس غير قادرين على أذيّتي، واستهَنتُ…
“أين قضَت زوجتي الليل؟”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لَم أجِد زوجتي في البيت حين عدتُ مساءً مِن العمَل، بل فقط ولدَينا جالسَين لوحدهما أمام التلفاز. كيف لِسلوى أن تتركهما هكذا وهما لا يزالان صغيرَين؟ إنشغَلَ بالي كثيرًا، فاتّصلتُ بهاتفها على الفور لكن مِن دون جواب! ثمّ خابَرتُ كلّ أفراد العائلتَين، وصديقاتها، لكن ما مِن أحَد كان…
“وقَعتُ بالمصيَدة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لَم أتصوّر أنّني سأضطرّ يومًا لتنظيف مساكن الناس، ليس لأنّ ذلك العمَل ليس شريفًا أو أنّه يحطّ مِن قيمة المرء، بل لأنّني كنتُ قد رسمتُ حياتي بشكل مُختلِف تمامًا. ولو أنّ زوجي كان رجُلًا طيّبًا ووفيًّا، لعِشتُ معه أيّامًا هنيئة. إلّا أنّ طلاقي غيّرَ وجهة حياتي بشكل ملحوظ،…
“البيت الملعون”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لَم أوافِق على استقبال عائلة زوجي، وهو لَم يُطلِعني على الأمر، فحين رأيتُهم قادمين مع أمتعتهم، نظرتُ إليهم بدهشة واضِحة. أسرَعَ كمال بالقول: ” تعرّضَت أنابيب المياه في منزلهم لعطلٍ كبير، ولم يعد لديهم مكان للمبيت… لبضعة أيّام”. للحقيقة، إنشغَلَ بالي على وضع مسكنهم، فمِن منّا لا يخاف…
“البحر وأسراره”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كان قلبي مليئًا بالحماس، لدى صعودي وزوجي إلى تلك الباخِرة العملاقة حيث كنّا سنقضي شهر عسَلنا. فلطالما حلِمتُ بالسفر بحرًا إلى مُختلف الأماكن الرائعة، والاستيقاظ على صوت طيور البحر الجميلة. سامِر زوجي لَم يُشارِكني حماسي، لكنّه قبِلَ أن تكون تلك الرحلة بداية زواج إنتظرنا حدوثه، إذ أنّني بقيتُ مخطوبة…
“سافَرتُ بعيدًا لأتزوّج”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) في تلك الفترة، كنتُ أعتقِد كالعديد مِن الشبّان والرجال أنّ المرأة الشرقيّة هي جدًّا مُتطلّبة وصعبة المزاج. فالكثير منّا ليس لدَيه المال لشراء شقّة أو الحُلى المُرصّعة بالماس، خاصّة في بداية حياتنا المهنيّة والاجتماعيّة. وكنتُ قد سمِعتُ أنّ عددًا لا بأس مِن الرجال قد وجَدَ في النساء الآسيويّات…
“الأعمار بِيَد الله”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كلّ شيء بدأ حين دخلَت عمّة زوجي المشفى يوم غرِقَت بغيبوبة عميقة. فالواقع أنّ تلك المرأة كانت قد بقيَت عزباء طوال حياتها إلّا أنّها جمعَت ثروة بفضل عمَلها الدؤوب في شركة أسّسَتها وكبّرَتها وباعَتها في آخِر المطاف لترتاح مِن حياة خصَّصَتها للعمَل وحسب. فهي وضعَت كلّ شيء جانِبًا…
“كان عليّ أن أُظهِر الحقيقة” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) ظننتُ أنّ منال لن تأتي إلى موعدنا، لأنّني أنتظرتُها في ذلك المقهى لِحوالي الساعة. وحين كنتُ على وشك الرحيل، رأيتُها قادِمة وعلامات الهمّ والخوف على وجهها. جلسَت المرأة قُبالتي وقالَت على الفور:ـ لقد تردّدتُ كثيرًا في ما يخصّ مجيئي اليوم، لكن ها أنا هنا… ماذا تُريدين معرفته؟ـ سارة… تلك…
“كان عليّ أن أُظهِر الحقيقة” ـ الجزء الأول ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) عادَ بهجَت ذات يوم مِن عمَله، ليقولَ لي إنّه تمَّ فصله لأنّ الشركة على شفير الافلاس، فواسَيتُه لأنّ الدّمع كان يملأ عَينَيه، ليس فقط لأنّه أحَبَّ عمَله، بل لأنّه شعَرَ أنّه لن يعودَ مُعيل عائلتنا الصغيرة. طمأنتُه قائلة إنّه موهوبٌ جدًّا، وسيجدُ بديلًا لوظيفته بسرعة وإنّ ألف شركة…
“وكأنّها القرون الوسطى!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) يوم دخلَتُ الجامعة، كنتُ أسعَد فتاة في الدنيا، إذ أنّني أوّل مَن يصِل إلى ذلك الحدّ مِن التعلّم في العائلة، ولزِمَني الكثير مِن الاقناع ليقبَل أهلي بأن أخوضَ تلك التجربة التي لَم تكن تُعَّد ضروريّة لدى بنات العائلة، لأنّنا كنّا مُعدّات للزواج والانجاب فقط.صارَ لي أصدقاء وصديقات في الكلّيّة…
“عقاب مُستحقّ”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) وعدَني بالزواج وصدّقتُه طبعًا، فنحن نُصدِّق هكذا وعود لأنّها مُطابِقة لأحلامنا ورغباتنا. ولأنّني كنتُ سأصبَح زوجته، أعطَيتُه ما هو مُخصَّص للزوج، فظنَنتُ أنّ ذلك سيُسرِّع بزواجنا، لأنّني كنتُ ساذِجة وهو مُتلاعِب مُحترِف.بدأَت علاقتنا حين رحتُ إلى ذلك المشفى لأعمَل كمُمرِّضة، وخلال أيّام قصيرة، صارَت لي صداقات في ذلك المكان…
“رجُل غبيّ”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كنتُ قد سمِعتُ عنها، لكنّني لَم ألتقِ بها إلّا يوم زفافنا. للحقيقة، لَم أكن أعلَم حتّى أنّها مدعوّة، بالرغم مِن أنّني كتبتُ شخصيًّا الأسماء على المغلّفات التي تحتوي الدعوات. فبعد دخولي ورضوان زوجي قاعة الاحتفال، جاءَت امرأة نحونا وعانقَتني مُبتسِمة ومُهنّئة. نظرتُ إلى رضوان، وهو قال لي: “إنّها ماجِدة……
“عائلة جاهِزة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) حُُرِمتُ مِن الانجاب بسبب حالة مرَضيّة، فتقبّلتُ وضعي وفكرة عدَم سماع أحَد يُناديني “ماما”. عشتُ حياتي تقريبًا وحيدة، فأيّ رجُل سيقبَل بي إن لَم يكن هو أيضًا يُعاني مِن العقم؟ وكلّنا نعلَم أنّ الرجال لا يُفصحون عادةً عن تلك المُشكلة، بل يوقعِون بالفتيات ويتزوّجونهنّ، لتعرفَن لاحقًا أنّ عدَم إنجابهنّ…
“حين لَم أعُد أتذكّرُ شيئًا” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) أخافَني كلام الطبيب، لكنّ الأقراص التي وصفَها لي في ذلك اليوم أعطَتني بعض الأمَل، خاصّة أنّها كانت جزءًا مِن علاج جديد للّذين هم في مثل حالتي. “ياربّ، أعِد لي ذاكرتي وبسرعة!”.سألَتني دارين زوجتي عن الموضوع تلك الأمور الخاصّة بالرجال الذي أودُّ مُناقشته مع الطبيب ووجَبَ عليها الانتظار خارجًا…
“حين لَم أعُد أتذكّر شيئًا” ـ الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) تغيّرَت حياتي بشكل جذريّ بعد تلك الحادثة المؤسِفة، وطلَبَ منّي الأطبّاء أن أتحلّى بالصبر إلى حين أسترجِع قدرتي على تذكَّر كلّ تلك الأمور التي تصنَع حياة الانسان. فالحقيقة أنّني كنتُ ضحيّة مُحاولة سرِقة تلقَّيتُ خلالها ضربة عنيفة على رأسي. فرَّ الفاعِل وبقيتُ مُلّقىً في الشارع حتّى أُخِذتُ أخيرًا…
“خرَبَني الإنترنت”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كانت لدَيّ حياة سعيدة، لكنّني أدركتُ ذلك مُتأخِّرًا، للأسف. تزوّجتُ منذ عشر سنوات رجُل أحلامي، وكان كمال يتّصِف بكلّ ما تطلبه المرأة، ويدلُّ إسمه بالفعل على صفاته. أنجَبنا ولَدنا الأوّل ثمّ الثاني وصارَت لنا حياة عائليّة هنيئة، وفعَلَ كمال جهده لتأمين ما يلزم لنا، بالرغم مِن أنّنا لَم نُخطِّط…
“هل زوجتي حقًّا ساحِرة؟”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) قالَت لي سمَر يوم التقَينا إنّها تعرفُ أمورًا عديدة عن أشياء غريبة، ولَم أفهَم قصدها إلّا حين هي اعترفَت لي أنّها تقرأ في عقول الناس وتعلَم أيضًا ما قد يحصَل في المُستقبل. للحقيقة، خلتُ أنّها مجنونة أو مُدّعية، إلّا أنّ شيئًا في نظرتها جذبَني بطريقة… ساحِرة. كنتُ أودُّ…
“حبيبة ثمّ صديقة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لَم أتوقَّع أبدًا أن أتعرَّف على فتاة أحلامي بواسطة حبيبتي السابِقة نجاة! فمنذ سنوات، كنتُ أواعِدُ تلك الأخيرة حين كنتُ في الغربة، بعد أن تعرّفتُ عليها في مكان عمَلي. وقد تقرَّبنا مِن بعضنا بسبب جنسيّتنا، فكلانا مِن البلَد نفسه. ومع الوقت، نما في قلبَينا شعور فسَّرناه على أنّه…
“أحلام مؤجَّلة “
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) شعرتُ بمزيج غريب مِن المشاعر وأنا أمرُّ ببطء في منزل والدَيَّ، مزيج مِن الحنين المُسبَق والتوتّر، والإثارة الممزوجة بالخوف البارِد. كنتُ أستعِدّ للانتقال إلى المنزل الزوجيّ، فلَم يتبقَّ سوى أسبوع واحِد على زفافي مِن منير، وفي هذا اليوم بالذات، كان عليَّ أن أنتهي مِن تجميع كلّ ما يخصُّني مِن…
“حاسّة أخي السادِسة” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) وصلَني اتّصال مِن سكرتيرة خطيبي نادِر، تلك نفسها التي قالَ عنها أخي أُسامة إنّها على علاقة بالذي أنوي الزواج منه. لَم أُصدِّقه لكنّ قلبي بدأ يدقُّ بسرعة حين عرّفَت تلك المرأة عن نفسها، فخِفتُ أن تُكرِّرَ أتّهاماتها وزعمها بأنّ خطيبي ليس فقط خائنًا بل على شفير الافلاس. لكنّها…
“حاسّة أخي السادِسة”- الجزء الأوّل-
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لَم يبدُ أُسامة أخي مسرورًا لدى رؤيته حبيبي لأوّل مرّة، ولَم يُخفِ عدَم ارتياحه له، بل العكس، فهو صارَ يُقاطِعه إن حَكى ويُصحِّح له ويهزأ منه. شعرتُ بالإحراج لأقصى درجة، وحاوَلتُ تغيير الموضوع، إلى أن فضَّلَ حبيبي الرحيل مِن بيت أهلي الذين وبّخوا أُسامة كثيرًا لتصرّفه الفظّ. وعندما سألتُه…
