(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) زوَّجَني أبي لذلك الرجل البغيض لأنّه كان مديونًا له بمبالغ استحالَ عليه تسديدها. كيف تجمَّعَ ذلك الدَين عليه؟ بِلَعِب المَيسر والصرف على نساء الليل. ولَم تستطِع أمّي منع تلك الزيجة كما لَم تستطِع منَع زوجها مِن خيانتها وصرف مالنا ومال البيت ومال الناس. كان بإمكاني رفض الذي اسمه خالِد،…
“شهوات باهظة الثمن”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كلّ شيء بدأ حين صارَ الإنترنت مُتاحًا للجميع واستطاعَ عادِل زوجي يتصفَّح مواقِع يعمُّ فيها الانحلال الخُلقيّ. في البدء، لَم أعرِف ما يفعله زوجي على هاتفه، خاصّة أنّه كان يطلقُ العنان لهوايته الجديدة إمّا في مكان عمَله، أو في أغلَب الأحيان بعد أن أنام، وهو مُستلقٍ بِجانبي. حسبتُه يتبادَل…
“البيت المهجور” ـ الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) يوم اقترَبَ موعد تقاعدي، أخذتُ أُفكِّر بما سأفعله لاحقًا بحياتي، فلقد اعتَدتُ الذهاب إلى عمَلي يوميًّا والقيام بواجباتي كالآلة. وكان ذلك النمَط الروتينيّ يُريحُني ويعطيني استقرارًا أحبَبتُه. فالجدير بالذكر أنّني ترمّلتُ بعد أقلّ مِن عشر سنين على زواجي، فربَّيتُ ولدَيّ لوحدي، ومنذ زواجهما شعَرتُ بالوحدة، ووحده عمَلي استطاعَ تعبئة…
“جابِر”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) ألَم تجِد ندى إلّا جابِر لِتخونَني معه؟؟؟ فإضافة إلى اكتشاف خيانة زوجتي ندى لي، إكتشَفتُ أيضًا أنّ عشيقها هو أسوأ إنسان على وجه الأرض. فجابِر حكَمَ الحَيّ منذ نعومة أظفاره إذ نصَّبَه أبوه على إفزاع السكّان وترعيبهم بعد أن وجَدَ أنّ نفوذه سينتهي يومًا مع رحيله مِن هذه الدنيا….
“يوم سقَطَ القناع”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) صفَعَني جميل زوجي يوم طالَبتُه بالحقيقة المُطلقة فيما يخصّ ما اكتشفتُه عنه. ولَم يكتفِ بذلك، بل أمسكَني بشعري ورماني خارج البيت الذي عشتُ فيه لمدّة ثلاثين سنة. جلستُ على حافة الطريق أبكي كما لَم أبك في حياتي، ثمّ مشيتُ إلى أقرب محلّ لأتّصِل منه بأختي حتى تأتي بأسرع وقت…
“عروسٌ لَم أتوقَّعها!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) وصلتُ مِن السفَر وبِحوزتي مال وخبرة لتأسيس مشروع حياتي في البلَد. فلقد ضحَّيتُ بسنوات حياتي في الخارج لأنّ بلَدي لَم يستطِع إعطائي ما يلزم لأبقى فيه. ولدى عودتي، أحاطَني الجميع مِن أهل وأقارِب وأصدقاء قُدامى، البعض منهم إشتاق إليّ، والبعض الآخر رأى فيّ مصدر منفعة.عدتُ لوحدي، إذ ترَكتُ ورائي…
“صبيّة يتيمة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لم تكتفِ ناهِدة بأخذ خطيبي منّي، بل أساءَت إليّ مِن كلّ النواحي. للحقيقة، لَم أتصوّر أبدًا أنّ تلك الصبيّة المسكينة بإمكانها بلوغ ذلك الحدّ مِن المكر والحنكة والبغض. فلقد أعطَيناها كلّ شيء لأنّها ذاقَت الأمرَّين منذ طفولتها وشعَرنا بالأسى تجاهها.لكن دعوني أُخبركم مَن هي ناهِدة:فيما مضى، ذهَبَ خالي إلى…
“كيف لَم أنتبِه لشيء؟”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) دخلَت مروة محلّي ذات يوم وعلى وجهها بسمة خفيفة، تُعبِّر عن ثقة بالنفس شديدة بأنّها امرأة جميلة وجذّابة. وبالفعل، كانت تملك تلك الصفات وأكثر، لكنّني بقيتُ معها جدّيًّا وأنا أريها الملابس التي طلبَتها. لا أخفي أنّني شعَرتُ بالإعجاب تجاهها، لكن إعجابًا مؤقّتًا جدًّا، تمامًا كالذي يشعر به الرجُل لدى…
“طمَعٌ غير مُجدٍ”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كنتُ بحاجة إلى المال لدفع أقساط جامعتي، فوجدتُ عمَلًا كنادِلة في أحَد المطاعم. في البدء، كان العمَل شاقًّا وصعبًا، خاصّة بالنسبة لصبيّة اعتادَت الراحة والدلَع. لكنّ موت أبي الذي كان مُعيلَنا الوحيد، غيّر المعايير كلّها وكذلك حياتي.مع الوقت، إكتسبتُ الخبرة اللازمة لِخدمة الزبائن والتعامل معهم، فالبعض منهم كان صعبًا…
“تركتُ عائلتي ورحَلت” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) تقابلتُ وجمال ابني في مكان عام، في مقهى وسط مُجمَّع تجاريّ، لأنّه لَم يرِد الذهاب إلى بيتي قَبل أن نتحدّث سويًّا ويحصل على أجوِبة على تساؤلاته التي راودَته سنوات طويلة. وحين هو وصَلَ، وقفتُ بسرعة واقترَبتُ منه لأُعانِقه، لكنّه أبعدَني بقوّة قائلًا: “لا… ليس الآن”. جلَسنا وسادَ صمتٌ طويلٌ،…
“تركتُ عائلتي ورحَلت” ـ الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) خنتُ زوجتي مرّات لا تُحصى لأنّني لَم “تركتُ عائلتي ورحَلت” ـ الجزء الأوّل ـأُحِبّها، بل تزوّجتُها بعد أن وجدتُها مُناسِبة لتكون ربّة بيت وأمًّا. الذنب ليس ذنبي كلّيًّا، فرجال عائلتي يتغنّون بعلاقاتهم الجانبيّة وكأنّ الأمر هو إثبات لِرُجوليّتهم، أو أنّ الاكتفاء بامرأة واحِدة أمر غير اعتياديّ. فهم تزوّجوا مَن…
“أخي الوحيد”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) ماتَ والِدايَ ووجدتُ نفسي وحدي في بيت كبير. لَم أكن ابنة وحيدة، لكنّ مروان أخي سافَرَ وعائلته إلى أوروبا وانشغَلَ عنّي. لَم أزعَل منه، إذ كانت لدَيه مسؤوليّات كبيرة حيث هو، فنسِيَ أمري واعتَدتُ على الأمر على مرّ الوقت. ورِثنا البيت قانونيًّا وتابَعتُ العَيش حيث أنا، فكان مِن الواضِح…
“حِقدُ ابنة عمّي”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) رأيتُ البسمة على وجه ميساء ابنة عمّي يوم أخبرتُها عن حبيبي يوسف، وبالأخصّ حين سألَتني عن مهنته وأجبتُها: “إنّه سائق خاصّ لدى رجُل أعمال كبير”. كنتُ أعلَم ما معنى تلك البسمة، إذ أنّني كنتُ ابنة أناس مُكتفين مادّيًّا ومُتعلّمين، وأنا الأخرى دخلتُ الجامعة ونلتُ إجازتي ولاحقًا الماجستير. وهي وجدَت…
“لعِبَت على الحَبلَين” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) غضِبَ نادِر أشدّ الغضَب عندما علِمَ مِن صديقه أنّ مُحاولة “تأديبي” لَم تنجَح، بل جعلَت منّي بطَلًا في نظَر خطيبة أمال وباقي الطلّاب. وهو أدركَّ أنّني لَم أفهَم الرسالة، فضَربي في تلك الليلة لَم يحمِلني على التراجع لسبب وجيه، وهو أنّ الذين أوقَفوني وآذوني لَم يطلُبوا منّي الكفّ عن…
“لعِبَت على الحَبلَين” ـ الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) قبِلَتني جامعة أجنبيّة وعمَّت الفرحة البيت. فكنتُ سأنال بعد بضع سنوات إجازة ستفتَح لي أبواب سوق العمَل المحلّي. ففي بلَدنا، يوظَّف مَن يتخصّص في الخارج على الفور، مع أنّ جامعاتنا هي مِن أفضل ما يكون.ودّعتُ عائلتي والدموع تملأ عَينَيّ، وسافرتُ لأوّل مرّة في حياتي. كنتُ شابًّا في الثامنة عشرة…
“عندما تعودُ الذاكِرة!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لا أدري إن كان جميع مَن غرِقوا في غيبوبة عميقة اختبَروا ما حصَلَ لي، لكن أستطيع التأكيد أنّني كنتُ أسمَع ما يُقال مِن حَولي. فبعد أن تدَحرَجتُ عن السلالم وأنا ذاهبة لِشراء حاجيات البيت، غبتُ عن الوعي وتمَّ نقلي بسرعة إلى المشفى. هناك، وبالرغم مِن مُحاولات الأطبّاء، وعلاجهم لكسوري…
“عروس زوجي”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) إستحوَذَت تلك المرأة على عقل زوجي، فباتَ مجنونًا بها ناسيًا زواجنا وأولادنا. لَم أعلَم بتلك العلاقة إلّا حين جاءَ بهاء في أحَد الأيّام مِن عمَله، وقالَ لي بعد أن نامَ الأولاد:ـ هناك شيء بغاية الأهمّيّة أُريدُكِ أن تعلَميه.ـ ما الأمر؟؟؟ هل أنتَ بخير؟ـ أجل، بخير، لا تقلَقي، لكن عليكِ…
“أبٌ ثانٍ”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) زوّجَتني زوجة أبي لأوّل رجُل تقدَّمَ لي، لِترتاحَ منّي وتُعطي لأبي أولادًا منها. فبعد موت أمّي، أسرَعَ والِدي بالزواج بعد أن قيلَ له إنّه لن يستطيع تربيَتي لوحده كمُراهِقة، فإنّه سنٌّ صعب ووحدها امرأة تستطيع القيام بهذه المُهمّة. للحقيقة، لَم أكن صعبة، بل حزينة على فقدان والدتي الحبيبة بعد…
“لماذا كرهَتني حماتي فجأةً؟”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) أحبَّتني والِدة مروان كثيرًا حين تعرّفَت عليّ، وهنّأت ابنها على اختياره لي. إبتسَمتُ ابتسامة عريضة، لأنّ حبيبي كان قد أخافَني حين نبّهَني منها قائلًا: “إنّها امرأة قويّة الشخصيّة ومِن الصعب جدًّا إرضاؤها”. وها هي تتغنّى بمزايايّ علَنًا، وتُقدِّم لي أطيَب ما في بيتها مِن الحلوى والعصائر والقهوة. عدتُ إلى…
“أُعجِبتُ بِصبيّة حسناء”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) دخَلتُ محلّ الألعاب لآتي بالهدايا لأولادي بمناسبة العيد، حين سألَتني البائعة الجميلة:ـ هذه الألعاب لأولادكَ، سيّدي؟”.لستُ أدري لماذا، لكنّني أجبتُها:ـ لا… أنّها لأولاد أخي، فأنا لستُ مُتزوِّجًا.”رأيتُ البسمة على وجه تلك الصبيّة الحسناء، فابتسَمتُ لها أنا الآخَر، وبدأنا نتبادَل الكلام الظريف وكأنّنا نتعارَف على بعضنا. بعد دقائق، إستدرَكتُ نفسي،…
“أستاذي القديم أرادَ تدميري”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) هنّأني الكلّ حين دخلتُ حرَم الكلّيّة، ليس كطالِبة، بل كأستاذة. شعرتُ بالفخر، فالمكان الذي قضَيتُ فيه سنوات أدرسُ وأجتهِد لأنالَ إجازتي ثمّ الماستِير وبعد ذلك الدكتوراه، إستقبلَني لأُكمِل مسيرتي بِتعليم الأجيال قادِمة وتأمين مُستقبل ناجِح لهم.لكن كان هناك مَن لَم يُسَرّ بي، وهو الدكتور جهاد، أستاذي القديم الذي صارَ…
“وعدٌ ندِمتُ عليه”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) وقفتُ فوق جثمان زوجتي الحبيبة، وذرَفتُ دموعًا لا يملكُها سوى مَن أحبّ مِن كلّ قلبه. إقتربَت أمّي وحماتي منّي وبكينا سويًّا. ثمّ قالَت لي والدتي بِنبرة جدّيّة للغاية:ـ إقسِم… إقسِم لها أنّكَ لن تتزوّجَ امرأة أخرى.”ثمّ ردَّدَت حماتي:ـ إقسِم! هيّا… ألا ترى أنّها تنتظرُ جوابكَ! هيّا!”.وبالفعل أقسَمتُ لزوجتي الحبيبة…
“سائقُ الدرّاجة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لطالما إعتبَرتُ نفسي مُميّزة، أوّلًا بسبب عائلتي التي كانت مرموقة وأمَّنَت لي الأفضل والأغلى، وثانيًا بسبب معارفي، فكبِرتُ مُحاطة بأولاد الأغنياء الذين قصَدوا المدرسة نفسها. فالجدير بالذكر أنّ الناس الذين هم مِن طبقَتي لا يُخالِطون ذوي الطبقات الأخرى، بل يبقون مع بعضهم البعض.عندما صِرتُ مُراهِقة، عرفتُ مَن سأتزوّج، فابن…
“أين اختفى زوجي؟” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كان قلبي يدقُّ بقوّة وأنا أستعِدُّ لِلقاء عامِر، إبن عمّ زوجي، وسبب ذلك الاضطراب كان خوفي مِن أن تكون شكوكي في محلّها، واشمئزازي مِن ذلك الرجُل القذِر. فلولا حاجتي الماسّة لمعرفة إن كان لِعامِر ضلع في اختفاء زوجي الحبيب، لمَا كانت هناك قوّة في العالَم تجبِرُني على رؤيتهK في…
“أين اختفى زوجي؟” ـ الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) إختفى صالِح زوجي بين ليلة وضحاها، فهو ذهَبَ صباحًا إلى عمَله ولَم يعُد. تصوّروا حالتي، أين هو، مع مَن، هل هو حَيٌّ أم ميّتٌ، أو في مأزق لا يستطيع الخروج منه؟ وما هو أهمّ، ماذا أقولُ لأولادنا الذين سألوا عنه منذ اللحظة الأولى؟ فتّشتُ وأخ صالِح عنه في كلّ…
“أسوأ أنواع البشَر”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) أعترِف أنّ الحقّ يقَع عليّ في ما يخصّ ما حصَلَ لِرانيا، وألومُ نفسي كلّ يوم مع أنّ تلك الأحداث تعودُ إلى أكثر مِن عشر سنوات.كنتُ آنذاك صبيّة ضائعة، فوقَعتُ على رجُل قذِر وتزوّجتُه بعدما وعدَني بحياة تُشبِه ما نراه في الأفلام، أيّ مليئة بالمُغامرات والتشويق. فالجدير بالذكر أنّني ولِدتُ…
“يا لَتني لَم أعرِف الحقيقة!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) يوم وصلَتني تلك الدعوة لِحضور زفاف ماهِر، أحَد زملائي في العمَل، تمنَّيتُ ضمنيًّا لو كان ذلك زفافي أنا. فالواقع أنّني كنتُ مُطلّقًا منذ سنوات عديدة، واشتَقتُ للحياة الزوجيّة وحلِمتُ أنّ يكون لي ابنًا أو ابنة. لَم يتسنَّ لي أن أصبَحَ أبًا خلال زواجي، فقد اكتشَفتُ خيانة زوجتي لي بعد…
“أيّ أمان تتكلّمين عنه، يا أمّي؟”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) طردَني جمال، زوج أمّي، مِن البيت يوم كنتُ قد تشاجَرتُ معه للمرّة الألف. فكنتُ آنذاك “مُراهِقًا صعبًا”، ليس بسبب طباعي، بل لأنّ أبي كان قد ماتَ قَبل سنتَين وأسرَعَت أمّي بالزواج ثانيةً مِن جارنا، أرمَل بغيض لَم يُحِبّه أحَد. ميزته الوحيدة كانت أنّه يملكُ بعض المال والعقارات، وحسِبَت والدتي…
“كما في الأفلام”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كنتُ آنذاك مخطوبة لِشابّ اسمه أدهم، وكنّا مُتحابَّين كثيرًا. للحقيقة، لَم يكن هناك أيّ خطَب في علاقتنا، فلَم نتشاجَر يومًا حتّى على أمور صغيرة، فقد عمَّ التفاهم أيّامنا. في كلمة، كنّا بالفعل نُكمِّل بعضنا. وفي الفترة التي كانت ستسبِق زواجنا، دخَلَ بهاء حياتي مِن حيث لا أدري.فأوّل يوم رأيتُ…
“غرَّنا المال”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لَم يكن يجدرُ بي ربط حياتي بحياة رجُل مُتزوِّج، لكنّني وجدتُ عريسي مُناسِبًا لي للغاية. عارَضَ أبي بقوّة، لأنّه يعرفُ كيف هم الرجال وما في عقولهم وقلوبهم، إلّا أنّ أمّي قالَت له:ـ العريس ثريّ… لدَيه أملاك… أراضٍ ومزارع وعمّال!ـ إبنتي ليست للبيع! ناهيكِ عن سنّ ذلك الرجُل! فهو في…
“تشابك في الموجات”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) حصلَت هذه القصّة منذ سنوات عديدة، عندما لَم تكن التكنولوجيا الموجودة اليوم قد أبصرَت النور. فآخِر ما إبتُكِرَ آنذاك، كان الهاتِف اللّاسلكيّ، الذي أتاحَ لنا التكلّم مِن أيّة غرفةٍ كانت، مِن دون التعثّر بالسّلك أو المكوث في مكان واحِد. كان الجهاز غالي الثمَن، لكنّ الكثيرين اشتَروه، كعلامة تفوّق اجتماعيّ….
“إبنتي وزوجة أبيها” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) شكوكي بأنّ شيئًا ما يحدث مع ابنتي سارة في بيت أبيها وزوجته وابنهما الرضيع، كان في محلّه. فكيف لِهدى أن بدَّلت رأيها في ما يخصّ بقاء ابنتي معها، في حين أرسلَت زوجها لي ليطلب منّي أن آخذها عنهما؟ هل أنّ تردّد زوجي السابِق بالتخلّي عن سارة أحرجَها، وادّعَت أنّها…
“إبنتي وزوجة أبيها” – الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لطالما كانت ابنتي سارة حبيبة قلب أبيها. لذلك، عندما طلّقتُه لأنّه تزوَّجَ عليّ امرأة تصغرُني بعشرين سنة، هي ذهبَت تسكنُ مع العروسَين وتركَتني، لأنّني “حتمًا كنتُ المسؤولة عمّا جرى لي”. كنتُ أعي أنّ تصرّفاتها ناتِجة عن سنّها، فهي كانت في الخامسة عشرة، وستهدأ مع الوقت وتفهَم كَم هو مؤلِم…
” لا أُريد قصّ شعري!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) بعد إعلان خطوبتنا بيوم واحِد، طلَبَ منّي فؤاد أن أقصَّ شعري. والواقِع أنّ العلامة الفارِقة التي كنتُ أتمتّع بها كانت شعري الذي وصَلَ طوله إلى أسفل ظهري. هو لَم يكن فقط طويلًا، بل أيضًا جميلًا لِدرجة لا توصَف. وأغرَب ما في الأمر، أنّ ما جذَبَ فؤاد إليّ في بادئ…
“سببٌ للعَيش”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لَم أُصدِّق المسرحيّة التي لعِبَتها إحسان زوجة أخي خلال مرَضه. فهي مثّلَت دور الزوجة الحنونة والمحِبّة التي تُرافِق زوجها المسكين في صراعه مع السرطان. وهي غشَّت الجميع، والكلّ أثنى على تفانيها العظيم، إلّا أنّا. فالواقع أنّني كنتُ مُقرّبة جدًّا مِن سمير أخي كوننا الولدَين الوحيدَين لأهلنا. فقد كبِرنا سويًّا…
“الرجولة ليست عذرًا”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لحظة ما رأيتُ تامِر زوجي يدخلُ البيت مِن السفَر، لاحظتُ أنّه لَم يكن على ما يُرام. فعادةً، عندما كان يرجَع إلى البلَد وإلينا، كان يُعانقُني والأولاد ويقولُ لنا كَم اشتاقَ لنا، ويفتَح على الفور حقيبة السفَر ليُخرج منها الهدايا المُخصّصة لكلّ واحِد منّا. لكن بدلًا مِن ذلك، ترَكَ حقيبته…
“تكلّمي، أرجوكِ!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) في البدء، كنتُ أحِبّ الاستماع إلى حديث داليا، فلقد وجدتُ تلك الصبيّة الحسناء مُشوِّقة، خاصّة أنّني كنتُ أعيشُ لوحدي بعد موت والِدَيّ وزواج إخوَتي وخروجهم مِن البيت. كانت أيّامي صامِتة، حتّى في العمَل إذ كان لي مكتب خاصّ بي وقلّما أتفاعَل مع زملائي. أمّا في المساء، فكنتُ أعودُ إلى…
“آخِر مَن يعلَم” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) بعد أن اتّضَحَ أنّ جواد، ابني البِكر، سرَقَ هاتفي وباعَه ثمّ أخَذَ مالًا مِن محفظتي، وبعد أن أكّدَت لي زوجتي أنّها ستُعالِج الموضوع، ولَم ألاحِظ أيّ نتيجةٍ، فهو لَم يعترِف بخطئه أو يعتذِر منّي، قرّرتُ التصرّف. فإن كانت أمّه إنسانة غير مسؤولة، كان عليّ أن ألعَبَ دور الأب ووضع…
“آخِر مَن يعلَم” ـ الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) متى وكيف سُلِبَ منّي هاتفي، لستُ أدري للحقيقة، فلَم أنتبِه لاختفائه إلّا حين صِرتُ في السيّارة في طريقي للعودة مِن الشركة إلى البيت، فاستعماله ممنوع أثناء العمَل بسبب دقّة المعلومات التي نتداولها. عدتُ على الفور إلى الشركة، وبحثتُ عنه في كلّ مكان مِن دون أن أجِده. فتّشتُ سيّارتي أيضًا،…
“فتاةٌ ولا ألف صبيٍّ”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) أوّل مرّة تمنَّيتُ فيها أن أكون صبيًّا، كانت حين رأيتُ أبي يُعنِّفُ أمّي. كنتُ في الخامِسة مِن عمري، وشعرتُ بالعجز حيال ما يجري. نظرَت إليّ والدتي والدَم يُغطّي فمَها ومنعَتني مِن التدخّل قائلة: “لا عليكِ، أدخلي غرفتكِ، أبوكِ يمزَح معي”. بالطبع لَم أُصدّقِها، فكنتُ مُعتادة على سماعه يصرخُ بها،…
“تغيّرَ مجرى حياتي بسبب امرأة فاسِقة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) تركتُ البلَد حين بلَغتُ الثانية والعشرين مِن عمري، أيّ بعد أن نِلتُ شهادتي الجامعيّة، واتّجهتُ إلى الولايات المُتحّدة عند عمّي الذي يسكنُ هناك منذ سنوات لا تُحصى. وهو استقبلَني بفرَح عارِم، إذ أنّه لَم يرَني منذ صِغَري، فزياراته إلى البلَد كانت نادِرة. والجدير بالذكر أنّه يُعاني مِن حالة صحّيّة…
” أحبَبتُ امرأتَين ” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) شعَرتُ بأنّ القدَر قد أعطاني فرصة ثانية بعد خروجي مِن السجن، ومواصلة أعمالي وكأنّني لَم أغِب عنها، وذلك بِفضل فريق عمَلي الوفيّ. فهم حافظوا على وظيفتهم وعلى مصالحي، لأنّهم فهِموا أنّني لستُ إنسانًا خطِرًا أو مُجرِمًا، بل أنّني وصَلتُ إلى درجة مِن الغضب والامتعاض قادَتني إلى ارتكاب ما لَم…
“أحبَبتُ امرأتَين” ـ الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لقد أعطَيتُ دارين كلّ شيء: الحبّ، الاحترام، المال والراحة. للحقيقة، هي كانت تُمثِّل بالنسبة لي المرأة المثاليّة، وأعترِفُ أنّ افتتاني بها كان جسديًّا، إذ أنّ ما جذَبَني بها كان شكلها المُثير ودلَعها، وقدرتها على أن تُشعِرني وكأنّني ملَكتُ العالَم بأسره. فأنا رجُل بسيط مِن الداخل، بالرغم مِن نجاحي المهنيّ…
“تحت سيطرة زوج نرجِسيّ”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) طردَني صاحِب الشقّة التي أعيشُ فيها مع ولدَيّ، لأنّني رفضتُ دفع الإيجار الذي طلبَه منّي فجأة والذي لم يكن مُطابِقًا للمبلغ الذي اتّفقنا عليه. إتّصَلتُ على الفور بأختي إلهام لأطلبَ منها أن تستقبلنا، فأين كنّا سنذهب؟ هي تردّدَت قليلًا ثمّ قالَت لي: “بالطبع، بالطبع… تعالوا، نحن بانتظاركم”. للحقيقة، لَم…
“مِن حقّي أن أكون سعيدة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) حين تعرّفتُ إلى جهاد كان والدي قد توفّيَ منذ خمس سنوات، وكنتُ أعيشُ لوحدي مع أمّي. أخي الصغير غادَرَ البلاد ليُكمِل دراساته العليا في الخارج، وتزوّجَ مِن فتاة أجنبيّة بدَلًا مِن أن يعودَ ويعيشَ معنا ليتقاسَم معي أعباء الحياة، ولمواساة أمّه التي لَم تستطِع التغلّب على غياب زوجها. قدوم…
“زوج عاديّ للغاية”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) تعرّضتُ لأكبَر عمليّة خداع قد تحصل لِزوجة، وإلى اليوم أجِدُ صعوبة بالتصديق. قد تظنّون أنّني أُبالِغ، وأنّ قصّتي تدورُ حولَ مشاكل زوجيّة قد تكون مألوفة، لكن اقرأوا قصّتي حتّى الآخِر.لَم أقَع في حبّ عامِر، فهو لَم يكن يملك ما أبحثُ عنه لدى زوج مِن صفات. فعادةً تحِبّ المرأة الرجُل…
“أبٌ ليس أبًا “
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية)وُلِدَ ابني مُختلِفًا عن باقي الأولاد، وردّة فعل زوجي الأولى كانت النظَر إليّ والقوَل: “ألا تجِيدين فعل أيّ شيء؟!؟”. بكيتُ وأنا أحضنُ صغيري الذي أحببتُه منذ النظرة الأولى، وشعرَتُ بِوحدة عميقة اجتاحَت روحي، لأنّني أدركتُ أنّني سأكون لوحدي في معركة طويلة جدًّا. في الأشهر التي تلَت، تصرّفَ زوجي وكأنّه ضَيف…
“فستانٌ ملعون”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لدى وقوع تلك الأحداث، كنتُ مُحاسِبًا بسيطًا في شركة استثمارات كبرى، وكانت زوجتي لينا تعملُ في الشركة نفسها سكرتيرة تنفيذيّة للسيّدة إليانور، زوجة صاحِب الشركة، وهي امرأة لا تكتفي بامتلاك المال، بل تتملَّكُ أيضًا الأجواء التي يتنفّسُها الناس مِن حولها. في الواقِع، تعرّفتُ على زوجتي في مقرّ عمَلنا، وأبقَينا…
” نبَض لا يتوقّف”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كانت الساعة المعلَّقة فوق مكتب التمريض تُتكتِك بِبطء، وكأنّها لا تُدرِك أنّ هذه الدقائق هي الخَيط الأخير في ثوب أربعين عامًا مِن العمَل. كانت الساعة الرابعة فجرًا، وفي هذا الوقت، يعمُّ المشفى هدوء غريب، هدوء يسبقُ عاصِفة الصباح. مشيتُ في الممرّ، أسمَع صرير حذائي الطبّيّ على الأرضيّة اللّامعة. فتلك…
“وكأنّني أرملة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) بدأَت المسألة بِتنمّر مِن قِبَل التلامذة لأخي وليد، أحداثٌ شِبه عاديّة في المدارس. حُلَََّت المسألة بمُعاقبة المُتنمِّر، فاعتقَدنا أنّ الأمور هدأَت. لكنّ ذلك الصبيّ ألَّفَ عصابة مِن التلامذة مُهمّتهم الوحيدة إتّباع تعليماته لِمُضايقة وليد، منذ وصوله المدرسة إلى موعِد نهاية الدوام، وبشكل يوميّ.وانتهى بأخي رافِضًا الذهاب إلى المدرسة بشكل…
“البيت المهجور” ـ الجزء الثاني والأخيرـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) أخذَني فادي إلى بيتي وبكيتُ حين رأيتُ الجدران السوداء والخراب الذي أحدَثَه الحريق، فأدركتُ أنّني لن أستطيع دفع تكاليف التصليحات. لكن بعد أقلّ مِن نصف ساعة، رأيتُ عدَد لا يُحصى مِن السيّارات آتية، وترجَّلَ منها سكّان القرية حاملين ما يلزم للتنظيف وإزالة الركام. كانوا نساءً ورجالًا وصغارًا، ولَم أجِد…
