( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) أحبَبتُ دلال لِدرجة لا توصَف، فكيف لي أن أتحمَّل كلّ الذي بدَرَ منها لولا ذلك التعلّق غير المشروط؟ وقليلون هم الذين علِموا بالذي دارَ بين جدران منزلنا لأنّني فعلتُ جهدي لإخفائه. كَم أنّني مُمثِّل بارع! لكن اليوم، وبعد أن رحلَت زوجتي إلى دنيا الحقّ، قرَّرتُ التكلّم. والسبَب…
الكاتب: Paula jahshan بولا جهشان
“أين اختفَت أختي؟”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) وُلِدتَ حنان أختي قَبل انتهاء فترة حَمل أمّي، فوضعوها في حضّانة المشفى إلى حين اكتمَلَ نموّها. إلّا أنّها بقيَت صغيرة الحجم مُقارنة بي، الأمر الذي حمَلَني على الاهتمام بها وحمايتها حتى عندما كبرنا. وصارَ بيننا رابط قويّ وتفاهم كلّيّ، وفي فترة مِن الفترات بتنا كالشخص الواحد بالرغم مِن…
“سارِقٌ في بيتي؟؟؟”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) حين علِمتُ السبب الحقيقيّ وراء اهتمام أولادي المُفاجئ بي، تملَّكَني غضب كبير. فقبَل ذلك، هم تركوني لوحدي سنوات طويلة بحجّة الانشغال بعائلاتهم وكأنّني لستُ فردًا مِن عائلاتهم. مَن أعطاكم الحياة وكبّرَكم وسهِرَ عليكم إلى حين صرتم قادرين على مواجهة الحياة، يا أولادي الأعزّاء؟!؟ وبدأوا يأتون إليّ الواحد تلوَ…
“فريسة سهلة”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كنتُ في السادسة عشرة مِن عمري، وكسائر المُراهقات لَم تسَعني الدنيا. لكنّ أهلي كانوا مُحافظين للغاية أو بالأحرى هكذا أسموا أنفسهم. فالدافع وراء تزمّتهم كان إراحة أنفسهم مِن جهتي، أنا الابنة الوحيدة، وعدَم الانشغال بمُراقبتي أو تدريبي على الحياة، وتسليحي ضدّ كلّ ما يُمكنه أذيّتي. بكلمة، إتّبعوا…
“صمتُ والدَيَّ”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) تركتُ بلَدي وأهلي وسافرتُ إلى فرنسا لإنهاء دراستي والعمَل، ووفَّقني الله إلى حدّ كبير. مِن جانبه، بقيَ رائد أخي الأكبر مع والدَينا، الأمر الذي طمأنَني، فصحّة أمّنا كانت هشّة وتقاعد والدنا أثَّرَ على معنويّاته. وبالطبع كنتُ أبعَثُ لذويّ بعض المال لمُساعدتهم وسط حالة اقتصاديّة عامة صعبة. تزوّجتُ…
“إتّصالٌ غيَّرَ مجرى حياتي”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ما أجمَل الشعور بالانتقام حين يكون المرء قد اكتشَفَ أنّه كان ضحيّة كاذِب وماكِر! فلقد قالَ لي كريم إنّه عازِب ويودُّ الزواج منّي. كان يجدرُ بي عدم الوثوق بذلك التطبيق المُخصّص للتعارف، فمُعظم المُنتسبين إليه يسعون إلى تمضية الوقت وليس الارتباط الجدّيّ. إلتقَيتُ وكريم مرّات عديدة، وأعترفُ…
” بماذا أقحَمتُ نفسي؟” ـ الجزء الثاني والأخيرـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ثقتي بالنفس الجديدة بانَت أيضًا في مكان عمَلي وبين زملائي، وصرتُ أنظرُ إليهم نظرة فوقيّة وهم خافوا منّي. لَم أعُد ذلك الموظّف الهادئ والذي يكتفي بالقيام بعمَله ويُسرِع بالعودة إلى بيته مساءً، بل بدأتُ أُقدّم لمديري الاقتراحات لتوسيع عمَلنا وحصلتُ على الموافقة شبه الفوريّة. بعد ذلك، حانَ الوقت…
“بماذا أقحَمتُ نفسي؟” – الجزء الأوّل-
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كيف قبِلتُ مُساعدة وائل، لستُ أدري، فلطالما إعتمَدتُ على نفسي بكلّ شيء. إلّا أنّ حبّي لخطيبتي ورغبتي بتحقيق أمنياتها، هما اللذان دفَعاني إلى التنازل عن عزّة نفسي. فالحقيقة أنّ خطيبتي رنا هي مِن عائلة مُتوسّطة الدخل، لكنّ أختها تزوّجَت مِن المدعو وائل الذي عمِلَ في الخارج وجمَعَ…
“وصيّة زوجي المرحوم”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) قبِلتُ تلك الدعوى فقط لأنّني قضَيتُ أكثر مِن سنة في بيتي لا أرى كائنًا آخر، بسبَب حزني على زوجي الذي توفّيَ فجأة ذات مساء. كنّا الثنائيّ المثاليّ يحسدُنا الجميع على وفاق نادر الوجود. فبالرغم مِن أنّنا لَم نُنجِب بسبب عقم زوجي، لَم نملّ مِن بعضنا يومًا بل…
“إستبدَلتُ والدي بِجارنا المُثقّف”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) إعتبَرتُ جارنا فِراس قُدوة لي، فهو كان رجُلًا بسنّ والدي، لكنّ على خلافه كان ناجحًا ومُثقّفًا وذا فِكر مُتقدِّم. وشاءَت الظروف أن يأتي فِراس للعَيش في مبنانا، بعد عودته مِن أوروبا حيث قضى مُعظم حياته ونالَ شهاداته العليا، الأمر الذي شغلَه لِدرجة أنّه نسيَ أن يُحبّ ويؤسّس…
“حفيدٌ مُحِبٌّ للغاية”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) إختَرتُ مهنة الصحافة لأنّني أُعلِّقُ أهميّة كبيرة على نَقل الحقيقة والحقائق، خاصّة في زمَن الكثير مِن الأخبار بعيدة كُلّ البُعد عن الواقع. واتّضَحَ أنّني بالفعل وُلِدتُ لهذه المهنة، لأنّني منذ وصولي إلى مقَرّ تلك الصحيفة، أوكِلتُ بمهام جدّيّة بعد أن لاحظوا مدى حماسي وعطائي ومهنيّتي. إفتخَرَ والداي…
“كُره أمّي للرجال قلَبَ حياتي”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لَم أرَ حتى اليوم كُرهًا بقدر كُره والدَيَّ لبعضهما، ووجدتُ صعوبة لتصوّرهما مُتحابَّين في أيّ وقتٍ كان، حتى في فترات المواعدة أو الخطوبة. فالحقيقة أنّ هذَين الشخصَين لَم يجدُر بهما أن يلتقيا قط، لكنّهما إلتقيا وأنجباني في وقت كانا على شفير الطلاق. تعرّفَ أبي على أمّي في…
“أهدَتني أمّي لِعمّتي”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لحظة ماتَت عمّتي، شعرتُ حقًّا أنّني يتيم الأمّ لأنّها مَن ربَّتني منذ ولادتي. فالحقيقة أنّ أمّي “أهدَتني” لها لأنّني جئتُ إلى الدنيا “بالخطأ” وبعد ستّة أولاد. وبما أنّ عمّتي كانت عاقر، فلقد تمّ الوفاق على ما أسمَيتُه “الصفقة”. في ذلك الوقت، كلّ ما كنتُ أُمثّله بالنسبة لأمّي…
“كشَفَ ابني سرّي البشِع”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) إضطرِرتُ لأخذ قرار صعب للغاية، حين رأيتُ كيف لأفعالي تردّدات جسيمة على إبني والمسار الذي اتّخذَته حياته بسببي. كلّ شيء بدأ حين أرادَ ابني سميح البالغ مِن العمر ستّ عشرة سنة استعمال حاسوبي المحمول لإنهاء فرض مدرسيّ لأنّ حاسوبه كان قد تعطّل. لَم أكن موجودًا في البيت لأُعطيه…
“زوجي البطل”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) فتحتُ حضانة للأطفال وحقَّقتُ بذلك حلمًا راودَني مذ قيل لي إنّني عاقر وإنّ ليس هناك مِن وسيلة لي للإنجاب. لِذا وجدتُ أنّ الطريقة الوحيدة لإشباع شعوري بالأمومة هو الاهتمام بأطفال الآخرين. عمِلتُ لفترة كحاضنة أطفال لدى العائلات، واكتسبتُ خبرة كبيرة في هذا المجال إلى حين صرتُ جاهزة…
” لعنة العجوز… حقيقيّة؟”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) جرَت أحداث هذه القصّة منذ أعوام عديدة وفي بلدة صارَت اليوم مدينة كبيرة. في ذلك الزمان، كان الناس يؤمنون كثيرًا بالفأل والعقاب الإلهيّ أو غير الإلهيّ… ما دامَ مِن خارج هذه الدنيا. وإن كنّا اليوم نسخَر مِن تلك المُعتقدات، إلّا أنّها كانت تُديرُ حياة هؤلاء القوم. بدأَت…
“وسواس قهريّ!”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) هذه قصّة أمّي التي عانَت مِن الوسواس القهريّ طوال حياتها، الأمر الذي قلَبَ أيضًا حياتنا كلّنا في البيت. ولا يعلَم حقًّا ماذا أتكلّم عنه سوى الذي عاشَرَ شخصًا يُعاني كوالدتي مِن هذا المرَض. لكنّ حالتها بلغَت حدًّا لا يُعقَل وكذلك الأحداث التي وقعَت لاحقًا. فمنذ ما أتذكّر…
“المرحوم خطيبي”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ماتَ أديب، خطيبي، وماتَت معه آمالي. فإضافة إلى حبّي الكبير له، كان المسكين سيأخذُني معه لنعيش في بلد أكون بعيدة فيه عن كلّ مشاكلي العائليّة والاجتماعيّة. سبقَني أديب إلى المهجر ليُحضِّر لنا مُستقبلًا كريمًا… ولقيَ حتفه هناك بعد أن دهسَته شاحنة. يا للميتة الرهيبة! فحبيب قلبي نُقِلَ…
“أمّي الثرثارة”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) يا لَيتنا نختارُ أهلنا، لكنتُ اختَرتُ أُمًّا أخرى لي. فبالرغم مِن حبّي واحترامي لها، كنتُ أُدركُ أنّها إمرأة شرّيرة بامتياز. فقد كان لها حبّ كبير في خلق الخلافات بين الناس والتفرّج عليهم وهم يتشاجرون ويتناكفون. وهي كانت تضحكُ حين يحصلُ ذلك وتقول: “أُنظري إليهم يا ابنتي، أليس…
“مثليّتي المزعومة”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) إن بقيتُ عازبًا لذلك السنّ فهو لأنّني كنتُ أخافُ مِن النساء. والسبب كان طبعًا نابعًا مِن طفولتي، فقد شاءَ القدَر أن تكون والدتي امرأة جافّة وقاسية وعنيفة. وكأنّ ذلك لم يكن كافيًا، فقد درّبَت أختي لتسَير على خطاها ولقّنَتها فنّ ازدراء الرجال وتحطيمهم. وهكذا صرتُ ضحيّة امرأتَين عمِلتا…
