( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) حين أُصيبَ ابني الوحيد بداء خطير، حسبتُ وزوجي أنّه قد التقطَ الإنفلونزا كسائر أولاد سنّه الذين يُخالطون رفاقهم في المدرسة. إلّا أنّ حالته تفاقمَت، وحين قالَ لنا الطبيب إنّه بحاجة إلى مشفى، وقَفنا في حيرة مِن أمرنا. فالحقيقة أنّ حالتنا المادّيّة كانت رديئة ولا نملكُ أيّ تغطية…
التصنيف: قصصي
“هل أقبَلُ بزوجي كما هو؟”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) توفّي زوجي الحبيب في سنّ مُبكِّر، لكنّني عشتُ معه سنينًا طويلة وجميلة. هو أعطاني كلّ حبّه واهتمامه ووقته، ولَم أسمَع يومًا، على الأقل مِن حولي، بِزوج بهذه الخصال الحميدة. إلا أنّنا لَم نُنجِب بسبب حالة خاصّة كان يُعاني منها، لَم أعرِف حقيقتها إلّا حين اضطُرِرِنا لزيارة طبيب…
“صديق العمر”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) غالبيّة الناس لا يؤمنون بالصداقة بين رجُل وامرأة أو شاب وصبيّة، لكنّ صداقتي بخالد كانت صافية وصادقة. للحقيقة، تلك العلاقة ربطَت بيننا مذ كنّا صغارًا، إذ أنّ خالد هو ابن جيراننا وقد كبرنا سويًّا بسبب قُرب عائلتَينا من بعضهما. وشكرتُ الربّ مرّات لا تُحصى على وجود هكذا…
“يا لَيتني لَم أتسرَّع”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) أحبَبتُ التصوير مذ ما أهداني جدّي، رحمه الله، كاميرا قائلًا: “بهذه الكاميرا ستستطيع التقاط أجمل الأوقات إلى الأبد… فالحياة تمرُّ بِلمحة بصَر، وحين نكبُر تخونُنا ذاكرتنا شيئًا فشيئًا”. تأثّرتُ كثيرًا بكلامه مع أنّني كنتُ لا أزال في الثامنة مِن عُمري. بعد ذلك، تتالَت الكاميرات حتى كبرتُ وصرتُ…
“جاري وبناته الستّ”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كَم مِن مرّة نظنُّ أنّنا رأينا كافّة أصناف الناس، لنعودَ ونتفاجأ بهم! أتكلّم عن جارنا في المبنى، وهو رجُل جاء يسكنُ وزوجته… وبناته الستّ في الطابق الثاني. رحّبنا جميعًا بالقادمين الجدُد ثمّ نسينا أمرهم بسبب أشغال كلّ منّا. صحيح أنّني تكلّمتُ وزوجتي عن تلك البنات بسبب عددهنّ،…
“أُريدُ زوجة ثانية!” ـ الجزء الثاني والأخير
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) بدأتُ حياتي مع الجميلة سلوى بشهر عسل رائع. فالحقيقة أنّني لَم أستطِع أخذ زوجتي الأولى إلى أيّ مكان بعد الفرَح لقلّة المال آنذاك. بعد ذلك، عدتُ إلى عمَلي وإلى بيتي الجديد الذي استأجرتُه وفرشتُه على ذوق عروستي الصبيّة. صرتُ أزورُ أولادي كلّ يوم لمدّة ساعة، لكنّ حنان…
“أُريدُ زوجة ثانية!” – الجزء الأوّل –
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) بقيتُ أنتظرُ مِن زوجتي حنان أيّة مُبادرة حبّ واهتمام، إلى وصَلَ عيد الحبّ ووصلتُ أنا البيت مُحمّلًا بالهدايا والورود. قمتُ بذلك لأنّني، منذ فترة طويلة، لَم أحصل منها على إمتنان أو تقدير أو رومنسيّة مِن أيّ نوع. لكن في تلك السنة بالذات، وبعد عشر سنوات مِن زواج…
“لا أُريدُ تلك العروس!”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) الوقوف في وجه أمّي كان، منذ البدء، أمرًا مُستحيلًا. أوّلًا بسبب شخصيّتها القويّة وثانيًا لأنّها ربَّتني لوحدها بعد موت أبي وذاقَت الأمرَّين مِن أجل رعايتي وإعطائي حياة كريمة ومُستقبل آمِن. أحبَبتُها وفي الوقت نفسه كرهتُها، بعد أن شعرتُ أنّها تُريد أن تستوفي مني ما ضحَّت به مادّيًّا…
“حادث مؤسف”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) عندما رأيتُ سُترتي الجلديّة على كتفَي تلك المارّة في الشارع، تفاجأتُ كثيرًا. ليس لأنّها لي، فلقد تخلّصتُ منها عن قصد لأنّها صارَت قديمة الطراز، بل لأنّ زوجي أخذَها منّي ليُعطيها لزوجة عامل لدَيه يُعاني مِن مشاكل مادّيّة كبيرة، والتي رأيتُها في الشارع لَم تبدُ لي فقيرة على…
مُدرِّسة مُنحرِفة” ـ الجزء الثاني والأخيرـ
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لَم يشعُر أهلي بشيء، بل فرِحا أنّني أصبحتُ بين أوائل صفّي بما يخصّ مادّة المُدرِّسة، لا بل شجّعاني للمضيّ أكثر في متابعة دروسي معها… في المدرسة. آه لو علِما ما كنّا نفعله في بيتها! فزياراتي لتلك المرأة صارَت أكثر حميميّة، وكنتُ أنتظرُ بفارغ الصبر أن تصبَّ لي…
“مُدرِّسة مُنحرِفة” ـ الجزء الأوّل ـ
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) يظنُّ الناس خطأً أنّ التحرّش الجنسيّ مِن قِبَل امرأة لشاب أمر غير خطير، بل أنّ ذلك قد يُساهم في تكريس ذكوريّته. لكنّ التحرّش هو اعتداء فعليّ يُمارسُه إنسان عن قصد على آخرٍ ليس بالضرورة موافقًا على ما يحصل. فحين تكون الضحيّة في موقف أو سنّ لا يسمحان…
“ضحيّة بريئة”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) حين نتكلّم عن الخيانة بشكل عام، يخطرُ ببالنا كلمات “غشّ وكذِب ومِكر”. لكن نادرًا ما ننتبِه إلى أنّ لهذا العمَل الشنيع تداعيات تكون أحيانًا خطيرة للغاية. وقصّتي هي قصّة أمّي التي كانت ضحيّة خيانة أبي لها بكلّ ما للكلمة مِن معنى. فهي أحبَّته كثيرًا، خاصّة بسبب وسامته…
“أرادَت أمّي الإتجار بي”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) ” أنتِ أجمَل فتاة في الدنيا!”. هكذا كانت تُكلّمني والدتي على مدار الساعة مذ بدأتُ أفهَم الكلام. صحيح أنّني كنتُ بنتًا جميلة، ليس فقط في نظَر أمّي بل في نظَر الجميع. وحصَلَ مرارًا أن تتوقّف المارّة للتفرّج عليّ وأنا في عربة الأطفال ويُعربون عن إعجابهم بي. متى خطَرَ…
“كسيحٌ ورفيقه”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كانت قد نبّهَتني والدتي مرارًا لمخاطر ركوب الدرّاجة الناريّة، لكن شأن مُعظم الشبّان، لَم آخذ بنصائحها، وانتهى المطاف بي مُلقىً على سرير مشفى. ندِمتُ كثيرًا لِما حصَلَ لي إلّا أنّ الضرَر الذي أصابَني لَم يكن، والحمدُ لله، بليغًا… على خلاف الشاب الذي تقاسَمَ معي الغرفة نفسها. فقد…
“والله أنا بريئة!”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) إنتابَني شعور ممزوج بالدهشة والغضَب والألَم ومِن ثمّ الاستنكار والخجَل، حين أمسكَتني تلك المجنونة مِن شعري وشدَّت به صارخة بي: “ألا تخجَلين مِن نفسكِ أيّتها الفاسقة؟!؟”. نظرتُ إليها فرأيتُ عَينَيها المفتوحتَين واسعتَين، فاختبأتُ خلف زبونة كانت واقفة بالقرب منّي في السوبر ماركت. أرادَت المرأة الهجوم عليّ مرّة…
“جينات لا أُريدُها!”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) وُلِدتُ بعد ثلاثة صبيان، فكانت طبعًا الفرحة عارمة لدى الجميع. وتلَّقَيتُ الدلال مِن قِبَل والدَيَّ والأهل، خاصّة أنّني كنتُ فاتحة البشرة على خلاف اخوَتي. ففي بلادنا الشرقيّة حيث الأغلبيّة سُمر اللون، نرى الشُقر بعَين إيجابيّة. كبرتُ بهدوء شأن مُعظم البنات، لكن للأسف وحيدة بسبب فارق السنّ بيني…
“مهارات مُستتِرة”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) قضيتُ وقتًا صعبًا للغاية في المشفى بعد مُحاولتي الانتحار، ليس فقط لأتعافى مِن جروح مُعصمَيّ بل لأستوعِب أنّني لا أزال على قَيد الحياة. كنتُ آنذاك شابًّا في الثامنة عشرة مِن عمري، ولَم أتحمَّل فكرة رسوبي في شهادة البكالوريا، ففضَّلتُ الموت على مواجهة الفشَل. ولتعرفوا ما كانت دوافعي،…
“مملكة نسائيّة”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) أفلتَت زمام الأمور مِن يدَيّ لحظة قبلتُ الزواج مِن مُراد، لكنّني لَم أعِ ذلك تمامًا بل فسَّرتُ الأمر وكأنّه إهتمام ومحبّة. كنتُ قد دخلتُ برجلَيَّ وكر نساء لا ترحمنَ أحدًا، خاصّة التي أخذَت منهنّ رجُل العائلة الوحيد. أتكلّم طبعًا عن أمّ مُراد وأخواته. فذلك الشاب كان الإبن…
“حدودي هي السّماء”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) يوم ماتَ خليل، زوجي، لَم أعرِف تمامًا كيف عليّ أن أشعُر. فقد أحسَستُ في آن واحد براحة تامّة وحزن عميق. أجل، إرتحتُ أخيرًا مِن ذلك الرجُل البغيض الذي أحبَبتُه وبقيتُ معه سنوات طويلة بالرغم مِن كلّ شيء. ماتَ مُعذّبي وصرتُ حرّة، وكانت تلك الحرّيّة مُخيفة للغاية. فكيف…
“كنّةٌ حقودة”
( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) فرِحنا لأخي حين عرّفَنا إلى حبيبته قائلًا لنا: “هذه وداد فتاة أحلامي والتي ستُصبحُ زوجتي”. قبّلَتها والدتي بقوّة، وشعَرنا أنّ كلّ شيء يجري كما يجب. كنتُ قد تزوّجتً قبل سنوات قليلة، وأنجَبتُ ولدَين وبقيَ أخي الوحيد مِن دون زواج. هو كان لا يزال يعيشُ مع أمّنا، وينوي…
