“عروسٌ فاجِرة” ـ الجزء الثاني والأخير ـ

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) عادَت واختفَت أخبار سالِم، الأمر الذي أقلقَني، فذلك كان يعني أنّ شيئًا ما سيحدُث، ففي المرّة السابقة هاجَرَ ابن عمّي وعائلته فجأة. ماذا كان سيجري هذه المرّة؟ بعثتُ له رسائل عديدة على هاتفه، بعد أن فهمتُ أنّه لا يُريدُ الإجابة على اتّصالاتي. وفي إحدى المرّات، هو بعَثَ…

“عروسٌ فاجِرة” ـ الجزء الأوّل ـ

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كنتُ أسمَع بعبارة “الحبّ أعمى”، إلّا أنّني لَم أفهَم مدى صحّتها سوى حين وقَعَ ابن عمّي سالِم بغرام تالين. فهو لطالما كان رجُلًا عاقِلًا يدرسُ كلّ شيء بأدقّ تفاصيله، ويأخذُ وقته في ما يخصّ قراراته. كيف له أن يمضي بتلك العلاقة السامّة ويقَع هكذا كالمُراهق؟ فلقد رأيتُ…

“شيطانٌ مِن الماضي”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) حين التقَيتُ بمُديرتي القديمة أثناء تسوّقي، تجمَّدَ الدم في عروقي. فلقد عدتُ بلحظة واحدة إلى ماضٍ حسبتُه اختفى مِن ذاكرتي. حاولتُ الاختباء كَي لا تراني تلك الأفعى، لكنّها صرخَت لي مِن بعيد: “يُمنى! يُمنى! تعالي!”. كيف تعّرَفَت الآنسة مُنى عليّ بعد كلّ تلك السنوات، وبعد أن صِرتُ…

“ثأرٌ بحقّي”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لَم يكن أبي رجُلًا صالحًا بل العكس. فإضافة إلى طغيانه تجاهي وأمّي، هو فعَلَ ما لا يجب فعله بأخيه إذ أنّه سلَبه حصّته بالميراث. ونتيجة لذلك، عاشَ أخوه وأولاده في القلّة والمرَض، ولَم يؤثِّر ذلك أبدًا على ضميره لسبب وجيه: هو لَم يكن يتحلّى بأيّة ذرّة ضمير….

“عائلة شرّيرة”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) حضَنَني أهل خطيبتي يوم ماتَ والِدي، وشعرتُ بالفعل أنّني لن أكون وحيدًا يوم ترحَل أمّي الحبيبة. فالجدير بالذكر أنّني ولَد وحيد وتربّيتُ بالدلال، مُحاطًا بالاهتمام الذي يلقاه عادةً الأولاد في حالتي. لكنّ والدَيّ أنجَباني مُتأخِّرًا كثيرًا، فسرعان ما باتا كبيرَين في السنّ وبدأ المرَض يأكلُ جسَدهما. بقيَت…

“الضحيّة المثاليّة”

أحبَبتُ نضال لأنّه رجُل صادق ومُحِبّ، ولدَيه رقّة لَم أجِدها عند أيّ مِن معارفي الذكور، ربّما لأنّه عانى كثيرًا خلال طفولته ولاحقًا زواجه الأوّل. فالتي تزوّجَها قَبلي كانت امرأة مُتسلِّطة وقاسية، وهي فعلَت جهدها لِكَسره بغية السَيطرة على عائلتها. وشاءَ القدَر أن تموتَ زوجته ليتحرَّرَ نضال أخيرًا، بعد أن قضى أكثر مِن خمس وعشرين سنة…

“ملائكة بشريّة”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لماذا هناك أناس طيّبون وآخَرون شرّيرون؟ ربّما لأنّ الطيّبين هم ملائكة بشريّة، مُهمّتهم إراحة غيرهم مِن الألَم والحزن والحاجة والظلم. فلقد تلاقى طريقي بطريق هؤلاء الملائكة الذين غيّروا حياتي مِن حيث الشكل والمضمون، ولن أشكرُ الله كفاية على تلك الهديّة. وُلِدتُ في عائلة فقيرة جدًّا، ولَم أفهَم…

“وحيدة في الغربة”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كيف للناس أن تتغيّر بشكل جذريّ وبفترة قصيرة، لتصبحَ مُجرّدة مِن أيّ شعور أو انسانيّة؟ لستُ أدري. مَن أتكلّم عنه هو زوجي السابق ربيع الذي كان يُحبُّني لِدرجة لا تُعقَل، وحارَب الدنيا بأسرها لأصبَحَ زوجته وأم أولاده المُستقبليّين.للحقيقة، بدأ زواجُنا بطريقة جيّدة، وأذكرُ أنّني شكرتُ ربّي كثيرًا…

“وعدٌ بالوفاء”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ماتَت حبيبة قلبي وأمّ أولادي الستّة وأخذَت معها الفرحة والأمَل. لَم يتوقّع أحدٌ أبدًا أن ترحَل امرأة مثلها مِن دون عودة. فغادة كانت مليئة بالحيويّة والسعادة، ولَم تُبارِح البسمة وجهها حتّى وهي على سرير موتها في المشفى. وأنا لَم أستَوعِب كيف هي ماتَت وتركَتني لوحدي، فغضِبتُ إلى…

“لا للزواج!”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) إذا كنتُ قد أخذتُ القرار بالبقاء عازبًا وتمسَّكتُ به حتّى اليوم، فذلك بعد أن مرَرتُ بتجارب كثيرة أكّدَت لي أنّ الزواج ليس لي. لستُ أقولُ إنّ الزواج مشروع فاشِل، لكن قلائل هم الذين، في مجتمعنا الشرقيّ، يفهمون أنّ لي الحقّ بأخذ هذا القرار مِن دون أن أشكو…

“لَم أُمارِس السحر على زوجي!”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كنتُ أعلَم أنّني سأسكنُ بعد زواجي مِن نظير مع حماتي وسلفتي وزوجها وأولادهما، ولَم أُمانِع، ربّما لأنّني اعتَدتُ أن أرى مِن حولي العائلات تسكنُ مع بعضها. إضافة إلى ذلك، بدا لي أنّ والدة نظير وأخاه وزوجته يكنوّن لي مودّة واضِحة. وهكذا دخلتُ بيت هؤلاء القوم بمعنويّات إيجابيّة…

“حُلمٌ أنقَذَ شركتي”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كنتُ أعلَم أنّ منذر زوجي يأخذُ مِن مال الشركة، لكنّني سكتًّ كَي لا أخلقَ المشاكل بيننا، خاصّة أنّها كانت مبالِغ صغيرة. فالحقيقة أنّ زوجي مِن عائلة مُتواضِعة وأنا مِن عائلة ثريّة، لهذا أفهمُ إلى حدٍّ ما حاجته إلى الاستفادة منّي ومِن شركة أبي للشعور بالأمان. فليس مِن…

“هل أنا مجنونة؟” ـ الجزء الثاني والأخير”.

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كانت علاقة حُسام برانيا قد صارَت أكيدة بالنسبة لي، لكن هل توقّفَت عند زواجه منّي أم أنّها لا تزال جارية؟ فقد يكون الطرد وصلَنا لأنّ ذلك حدَثَ سابقًا، واعتادَ ساعي البريد توصيله إلى بيت حُسام عندما كان عشيق رانيا. خطَرَ ببالي أن أستجوِبَ ذلك الساعي، لكنّني خجلتُ…

“هل أنا مجنونة؟” ـ الجزء الأوّل-

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) عندما تعرّفتُ على حُسام امتلكَني الهمّ. فحتّى ذلك الحين كنتُ مُصمِّمة على عدَم الزواج والإنجاب بسبب اضطراب نفسيّ، الفصام، أصابَ جدّتي ومِن ثمّ أمّي وقد يُصيبُني حتمًا لأنّه في غالِب الأحيان وراثيّ. فلقد عانَيتُ كثيرًا مِن عوارض الفصام عند أمّي، فالمسكينة كانت قد فقدَت صِلتها بالواقع في…

“النجاح… لكن بأيّ ثَمَن؟”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لقد انتظَرَ باسم زوجي ترقيَته في عمَله منذ فترة طويلة، وكان الأمر بالنسبة له بمثابة اعتراف لجهود كبيرة قامَ بها لتحسين سَير عمليّات الشركة. لكنّ الموضوع طالَ وطالَ، الأمر الذي ولَّدَ لدَيه قلَقًا كبيرًا وشيئًا مِن الغضب. فالجدير بالذكر أنّ هناك احتمال أن تنال إحدى زميلاته تلك…

“يا لِخَيبَتي مِن زوجي!”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كان قد مضى على زواجي من رفعَت حوالي الثلاثين سنة حين بدأ يتغيّر. في البدء لَم أُلاحِظ كثيرًا كيف أنّه صارَ يتأخّر قليلًا صباحًا للخروج مِن سريره وكيف أنّ مزاجه هدأ، وردَدتُ الأمر إلى وعكة صحّيّة عابِرة. إلّا أنّ ما مِن شيء كان يُفرحه بل بدا لي…

“إفتِتان خطير”- الجزء الثاني والأخير-

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) بعد انسحاب صديق أسمى وتراجعه المُفاجئ، جلَسنا نُحلِّل ما قد حصَلَ، وتوافَقنا على أنّ عادل قد أقنَعَ بطريقة عدائيّة حتمًا، ذلك الرجُل على ترك أسمى التي أحسَّت بالخذلان مِن قِبَل صديقها الذي خالَته رجُلًا كفاية للوقوف إلى جانبها بوجه عادل. واسَيتُها وكذلك إبن خالتنا وبدأنا نُفكِّر بالخطوة…

“إفتِتان خطير” -الجزء الأوّل-

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كنّا مُتحابَّين وعلى وشَك إعلان خطوبتنا، عندما عادَت أسمى أختي لبضع أيّام مِن فرنسا حيث أنهَت دراستها العليا. ولحظة رآها عادل حبيبي، نسِيَ أمري على الفور. صحيح أنّني لاحظتُ كيف كان ينظرُ إليها وهي تتحدّث وتتحرّك، لكنّني ردَدتُ الأمر إلى عدَم معرفته لها. وخلال أيّام معدودة، باتَت…

“شريك أبي الجذّاب”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كان حليم رجُلًا وسيمًا للغاية، وهو لفَتَ إنتباهي منذ البدء، أي حين كنتُ لا أزال مُراهِقة. فقد كان حليم صديق أبي المُقرّب وشريكه في آن واحد. لِذا كان يتردّدُ دائمًا إلى دارنا ويتقاسَم سفرتنا إمّا لوحده أو مع زوجته وأولاده الذين كانوا مِن سنّي تقريبًا. لَم أُظهِر…

“حبّي الحقيقيّ”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) حين فتحتُ الباب، وجدتُ شابًّا واقفًا أمامي وبيَده حقيبة سفَر. سألتُه طبعًا مَن يكون وماذا يُريد، وحسبتُه حقًّا بائعًا مُتجوّلًا يُريدُ عرض بضاعته عليّ. لكنّه قال لي: ـ أنا إبن فريدة س. زميلتكَ القديمة في الجامعة. ـ فريدة! أجل، أجل… كيف هي؟ لَم أرَها أو أسمَع منها…