“العريس المثاليّ”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) جاء عريسي وأهله إلى دارنا واستقبلَه أهلي بالترحاب، فهو كان رجُلًا مُقتدرًا وذا مركز اجتماعيّ عالٍ. إلّا أنّني لَم أكن أُريدُه على الاطلاق، ليس فقط لأنّه يكبرُني بعشرين سنة بل لأنّه كان غليظًا ومُتشاوفًا إلى أقصى درجة. فبإعتقاده، على كلّ فتاة أن تحمدَ ربّها لأنّه إختارَها. والدايَ…

” لا تبعدوا أخي عنّي!”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كانت حياتي منذ البدء غريبة عجيبة ومليئة بالأحداث غير الاعتياديّة… فالناس لدَيها بالفطرة استعداد لتصديق ما هو خياليّ وماورائيّ، حتى لو اقتضى الأمر إيذاء الآخَر وحتّى أقرَب الأشخاص. فمنذ ولادتي حلََّت النِّعَم على بيتنا كما قيلَ لي لاحقًّا، فنالَ والدي ترقية هامّة في وظيفته، وورثَت والدتي قطعة…

“كذبةٌ كشفَت النوايا”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كانت لي أيّام جميلة حين كنتُ ناجحًا في عمَلي الذي درَّ عليّ أموالاً كثيرة. إلّا أنّ الظروف ساءَت لِدرجة أنّني خسرتُ كلّ شيء بسرعة رهيبة. غرقتُ في كآبة عظيمة إذ أنّ جنى عمري ضاعَ منّي وكذلك أحلامي وآمالي، فلقد عمِلتُ بكدّ لسنوات عديدة بغرَض تكوين عائلة مع…

“مُنقذي الحقيقيّ “

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كنتُ أتكلّم عبر الهاتف أثناء قيادتي السيّارة، وانحرَفتُ فجأة عن الطريق فاصطدَمتُ بعامود كهربائيّ. طارَ الهاتف مِن الشبّاك وأصابَني ألَمٌ شديد في الصدر بسبب حزام الأمان الذي خلّصَني مِن اصابة بليغة. وبينما كنتُ أستعيدُ رشدي، رأيتُ دخانًا يتصاعدُ، وسمِعتُ صوت رجُل يسألُني إن كنتُ بخير. أخرَجني الرجُل…

“حبٌّ باهظ الثمن” – الجزء الثاني والأخير-

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) شعَرتُ أنّ العالَم بأسره يقِفُ بيني وبين جمال. فإضافة إلى موقف أخته سحَر منّي، أخبَرت إبنتي الصغرى أخواتها عن قصّة غرامي، وهنّ اتّصلنَ بي لتحذيري وحتّى لتوبيخي وكأنّني أنا الإبنة وليس الأم. ملجئي الوحيد باتَ حبيبي الذي أحاطَني بحنانه وحبّه، وطمأنَني بأنّه سيكون إلى جانبي مهما حصَل…

“حبٌّ باهظ الثمَن”ـ الجزء الأول ـ

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ترَكَ لي زوجي قَبل مماته ما يكفي لأعيشَ بكرامة حتّى آخِر أيّامي ولا أضطرّ لِمَدّ يَدي لأولادي. فهو أدرَكَ أنّ أيّامه معدودة بعد أن تفشّى المرَض في جسمه، وعُدنا إلى البيت ليموتَ على سريره وبين أحبّائه. ولن أشكره كفاية على ما فعلَه مِن أجلي بعد أن قضَينا…

“حبٌّ كما في القصص”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كانت والدتي امرأة رائعة مِن حيث تفانيها لبيتها وزوجها ولنا، أولادها. فكان مسكننا دائمًا نظيفًا وتفحُّ منه رائحة الطهو اللذيذ والحلويات المُختلفة. هي اهتمَّت بتدريسنا بعد عودتنا مِن المدرسة وبكلّ طلبات أبينا. إضافة إلى ذلك، إنخرطَت أمّنا بنشاطات عديدة أغلبها خيريّة ومدرسيّة، أيّ أنّها كانت، بكلمة، كاملة…

“زوجتي الصبيّة”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) خطَئي الأكبر كان أنّني تزوّجتُ فتاة تصغرُني بسنوات عديدة. فمُجتمعنا الشرقيّ يُحبّذُ هكذا زيجات، ويُشجِّع الرجُل على إختيار زوجة أصغَر منه، على خلاف المرأة. والمُشكلة تكمنُ في أنّ لا شيء مُشترك بين هذَين الزوجَين لا مِن حيث الأفكار والأحلام ولا مِن حيث الخبرة في الحياة. وعلى مرّ…

“توبَتي عرَّضَتني للخطَر”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) تركتُ المنزل العائليّ بسبب أوضاع البلَد الأمنيّة، فكنتُ آنذاك مُراهِقًا مليئًا بالحماس والعنفوان، وخافَ والدايَ أن أنخرِطَ في الذي كان يحصلُ فأسرَعا بإرسالي إلى أقاربنا في الولايات المُتّحدة. غضبتُ كثيرًا منهما، فاعتبَرتُ أنّهما يتخلّصان منّي وأنّهما يُبعداني عن قلب الحدَث حيث كان عليّ أن أكون. إتّضَحَ أنّني…

“عمّي، بطَلي”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) إن كنتُ اليوم سيّدة سعيدة ومُتّزِنة، فالفضل يعودُ إلى عمّي يوسف. ولا يمرُّ يوم مِن دون أن أطلُب الرحمة لروحه الجميلة. فلولاه، الله وحده يعلَم ما كان سيحدثُ لي وأين كان سينتهي المطاف بي. وأستطيع الجزم أنّ الأبطال موجودون بالفعل وليس فقط في الروايات والأفلام. إليكم قصّتي:…

“غرامٌ أعمى”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) قد يفعلُ البعض المُستحيل باسم الحبّ، لكن هل أنّ ذلك الحبّ والحبيبة يستحقّان تلك التضحيّة والإقدام؟ كنتُ شابًّا كسائر الشبّان ولدَيّ أحلام ومُستقبَل واعِد أمامي، وأعيشُ حياة جميلة وهانئة. حسبتُ فعلًا أنّني سأسيرُ على خطى والدي مهنيًّا واجتماعيًّا وعائليًّا، لِذا لَم أشغلُ بالي كثيرًا بالتفكير بعنصُر المُفاجأة،…

“ألا يحقُّ لي أن أحلم؟”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) بقِيَت تلك الرسالة معي، فلَم أُعطِها لصاحبها، وبقيَت التساؤلات تُرافقُني مدى سنوات طويلة. ماذا كان قد حصَل لو تحلَّيتُ بالشجاعة بدلًا مِن الخوف والتردّد؟ فحياتنا تأخذُ مُنعطفًا مُختلفًا كلّما اتّخَذنا قرارًا أو موقفًا، فالبعض منها يكون حاسمًا إيجابيًّا أو سلبيًّا. قد يبدو كلامي غامضًا، لِذا سأقصُّ عليكم…

“ولا ينتصِر إلّا الحب!”- الجزء الثاني والأخير.

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) جاءَ العريس لزيارتنا مع أمّه، وحجَرتُ نفسي في المطبخ إلّا أنّ خالتي رهَف لحِقَت بي وبِيَدها قضيب الخيزران مُهدِّدة به. لَم آبَه لِما كانت تعِدُني بِفعله لي بل صرَختُ فيها: ـ كنتُ أظنّ أنّكِ تكرهين الرجال والزواج… أليس ذلك ما علّمتِني إيّاه منذ صغري؟ كيف لكِ أن…

“ولا ينتصِر إلّا الحبّ”- الجزء الأوّل-

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ربيتُ كاليتيمة، مع أنّ والدَيّ لَم يموتا بل ترَكاني الواحد تلوَ الآخَر لِعَيش حياتهما كما يحلو لهما. ترَكاني عند جدّتي وخالتي ويا لَيتني رحتُ دارًا للأيتام لَذِقتُ طعم الهناء. لكنّ الظروف شاءَت أن أقضيَ سنوات طويلة مع عجوز نصف خرِفة وخالة مُتزمِّتة ومُتنمِّرة. كنتُ في السابعة مِن…

“وعودٌ كاذبة”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ترَكتُ قريَتنا باكرًا لكثرة فقرنا وعدَم توفّر فُرَص العمَل، ولأنّ النتيجة الوحيدة لبقائي هناك كان الزواج. أتزوّج مِمَّن؟ مِن ذلك الأهبَل الذي يسخَر منه الجميع، فقط لأنّ أهله يملكون بعض رؤوس ماشية وقطعة أرض مزروعة بالخضار؟ لا، شكرًا! وهكذا إستفَدتُ مِن وجود أقرباء لنا في المدينة، وحزَمتُ…

“لعبة خطيرة”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) تفاجأتُ كثيرًا عندما اعترَفَ لي غَيث خطيبي أنّه كان، في ما مضى، على علاقة غراميّة مع ابنة خالته رباب التي عرّفَني عليها ورافقَتنا مرّات عديدة في نزهاتنا أو خلال تواجدنا في المطاعم والسهرات. لماذا لَم يقُل لي شيئًا عن حبّهما؟ ألَم تنتهِ تلك العلاقة كما يدّعي؟ هل…

“أعيدوا لنا رزقنا!”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لماذا أعطى أبي أرضه لِجلال أخيه؟ فقد كنّا بحاجة إلى تلك الأرض المزروعة بالأشجار المُثمِرة. ولَم تستطِع أمّي تغيير رأيه بل هو زادَ عنادًا. تشنّجَ جوّ البيت وسادَه الصمت كي لا يقَع شجار كبير. كنتُ آنذاك في الثامنة عشرة مِن عمري وأنوي دخول الجامعة قريبًا، ورأيتُ أمام…

“عدوى مُباركة”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) هل مِن المعقول أنّ يحمدَ أحدٌ ربّه لإصابته بالكورونا؟ أنا فعَلت! ومع أنّني لا أزال حتى اليوم أُعاني مِن ذيول ذلك الفايروس اللعين، إلّا أنّني لا أتذمَّر على الاطلاق، وكي تفهموا سبب موقفي هذا، عليكم قراءة قصّتي: كنّا قد مكَثنا جميعًا في البيت يوم انتشار وباء الكورونا…

“لا تلمُسني!”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كتَمتُ سرّي جيّدًا، وقبلتُ أن أتزوّج لأنّ ذلك كان مطلوبًا منّي. لكنّ الحقيقة كانت أنّني أكرَهُ الرجال لا بَل أمقتُهم. أجل، يقشعرُّ بدَني إن تواجَدتُ مع أحَدهم في أيّ مكانٍ كان. وزوجي كان أوّل رجُل أوجِّه له الكلام لأكثر مِن دقائق معدودة. ولأنّني كنتُ أعي أنّ ذلك…

“حبّ حياتي”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) حاولتُ قدر المُستطاع، ولسنوات طويلة، تمثيل دور الرجُل الذي تقبَّلَ بصدر رحب ما حصَل ونسيَ الأذيّة ومضى في حياته. لكنّ الواقع كان مُختلفًا تمامًا وتفاجأتُ بنفسي أنجَح بخداع الجميع. فعلتُ ذلك مِن أجل زوجتي مرام ومِن أجل سُمعتي وعزّة نفسي. وهذه قصّتي: مرام لَم تكن حبّ حياتي،…