“سرَقتُ أهلي”

كيف انجرَرتُ لخيانة ثقة الذَين جعلاني أبصر النّور وربّياني؟ بالطبع بسبب سنّي اليافع وحاجتي إلى الإندماج في عالم الرّفاهيّة، وخاصّة بسبب قوّة تأثير أمَيمة عليّ.

“حبّ الطفولة”

(قصصي محميّة بقانون الملكيّة الفكريّة ويُمنَع منعًا باتًا نسخ هذه القصص تحت طائلة الملاحقة القانونيّة ودفع غرامة ماليّة) كان جهاد جارنا ولطالما كنتُ مُغرمة به، ولكنّ الحب هذا كان حبًّا ولّاديًّا كما يحصل غالبًا في مرحلة الطفولة والمراهقة. كنتُ أعلم أنّ ذلك الصبيّ المُفعَم بالنشاط لم يكن يعلم حتى بوجودي فهو لم ينظر يومًا إليّ….