(جميع الحقوق محفوظة. النسخ ممنوع وأي استعمال لهذه المواد يحتاج إلى إذن مسبق مِن المؤلّفة بولا جهشان) كانت الحياة تضحك لي وتفتح ذراعَيها، وكانت آمالي لا تُحصى شأن كلّ فتاة في العشرين مِن عمرها. ولكن سيّارة مسرعة غيّرَت ذلك القَدَر الجميل إلى الأبد. وتبخّرَت أحلامي بلحظة واحدة، حين استفَقتُ في المشفى وأخبروني بأنّني لن أرى…
