هل تجد صعوبة في النوم في الليل؟ يمكن أن تساعدك هذه الخطوات البسيطة في التغلّب على مشاكل النوم المزعجة التي تواجهها سواء كان ذلك بسبب القلق أو التوتّر أو نمط النوم السيّء. فالتحديق في السقف طوال الليل هو شيء لن يستمتع به أحد. يحتاج الجميع إلى النوم السليم والعميق، لكن تحقيق ذلك ليس بالأمر السهل دائمًا.
ماذا الذي يجب فعله إذا وجدت نفسك فجأة غير قادر على النوم؟ لحسن الحظ، هناك عدد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لمساعدتك في العودة إلى النوم. لذا، إذا وجدت نفسك فجأة تتقلّب في السرير، جرّب بعض هذه النصائح:
الاستماع إلى الطبيعة
قد يبدو هذا غريبًا بعض الشيء، لكن لا تقلق لأنّك لن تضطرّ إلى الخروج فعليًّا. الاستماع إلى الأصوات المحيطة بك، خاصة أصوات الطبيعة قد تبدو كما لو أنّها ستبقيك مستيقظًا، لكن هذه الأصوات قد تساعدك فعلًا على النوم لأنّ دماغك لا يعتبر الصوت الثابت مؤذٍ له. لذلك، على مستوى اللاوعي، تساعد هذه الأصوات على تقليل التوتّر وعلى الاسترخاء. يمكنك الاستماع إلى أصوات الطبيعة بسهولة باستخدام موقع YouTube أو مواقع الويب الخاصة بالطبيعة أو التطبيقات أو حتى الأقراص المضغوطة. هناك مجموعة واسعة من الأصوات المختلفة، لذا لن تشعر بالملل أبدًا. إذا كنت تكافح حقًا للنوم، فقد تتفاجأ بمدى تأثير أصوات الطبيعة.
القيام ببعض التمارين البسيطة
لا أحد يريد حقًا الخروج من السرير للقيام ببعض التمارين، أليس كذلك؟ ولكن إذا كنت تكافح من أجل النوم، فقد تتفاجأ بمدى فعاليّتها! من خلال القيام ببعض التمارين القصيرة، يمكنك اتعاب جسمك بمساعدته في إنفاق الطاقة الزائدة. ومع ذلك، من المهمّ أن تظلّ هذه الجلسات قصيرة لأنّك إذا كنت تمارس التمارين لفترة طويلة، فستُبقي نفسك مستيقظًا لفترة أطول. هناك طريقة أخرى للاستفادة من التمرينات لمساعدتك في الحصول على قسط من النوم، وهي محاولة عقد جلستَي تمرين خلال اليوم أي في الصباح وفي فترة ما بعد الظهر أو في المساء، وسيساعدك ذلك على تخفيف بعض التوتّر والتخلّص مِن الطاقة الذي تراكمت طوال اليوم. بعد ذلك، ستجد أنّ النوم أسهل كثيرًا.
خذ حمّامًا دافئًا أو دشًّا
يمكن أن يساعدك الحمام الدافئ قبل الذهاب إلى السرير على استرخاء عضلاتك وهو ما تريده بالضبط قبل النوم. ومع ذلك، تأكّد من التوقيت، فأنت تريد أن تأخذ حمّامًا أو دشًّا ساعة على الأقل قبل الذهاب إلى السرير. ومع ذلك، ستحتاج إلى مزيد من الحذر عندما يتعلق الأمر بدرجة الحرارة، فمن المحتمل أن يكون للدش الساخن أو البارد تأثير معاكس وسيؤدّي إلى تنشيط جسمك وبالتالي إبقائك مستيقظًا لفترة أطول.
بدلاً من ذلك، يمكنك الاستحمام بالماء الفاتر الذي يساعدك على استرخاء عضلاتك والتخلّص من أي تعب.
إعادة النظر في النظام الغذائيّ الخاص بك
غالبًا ما يكافح الناس للنوم ليلًا بسبب نظامهم الغذائيّ. ما تأكله وتشربه يمكن أن يكون له تأثير كبير على نمط نومك. لذا، إذا كنت تكافح بانتظام لتغفو، يجب أن تنظر في إصلاح نظامك الغذائيّ. يجب أن تحاول تجنّب تناول أو شرب أي شيء على الأقل بضع ساعات قبل أن تخطّط للذهاب إلى السرير. يُعَدّ تناول الوجبات الخفيفة أثناء الليل من أكبر المشكلات عندما يتعلّق الأمر بالنوم خاصةً إذا كنت تتناول الوجبات الخفيفة السكريّة مثل الشوكولاتة أو الحلويات. سوف تحتاج أيضًا إلى تجنّب المشروبات الغنيّة بالكافيين، مثل القهوة والشاي والسكريّات. بدلاً من ذلك، اختر مشروبًا دافئًا مثل الحليب الساخن أو شاي الأعشاب.
النهوض من السرير
نصيحتي الأخيرة هي مجرّد الاستيقاظ لفترة قصيرة. بدلاً من الدوران والتقلّب في سريرك، يجب النهوض والقيام بشيء ما. لا تقم بتشغيل التلفزيون أو تشغيل ألعاب الفيديو التي قد تؤدّي في النهاية إلى ابقائك مستيقظًا لفترة أطول. بدلاً من ذلك، حاول قراءة كتاب أو ربما اعتنِ ببعض الأعمال الروتينيّة مثل غسل الصحون أو القيام ببعض الكَي. قد يساعدك ذلك في إنفاق بعض الطاقة ويجعلك تشعر بالتّعب والاستعداد للنوم. بعد 10 – 20 دقيقة، عُد إلى الفراش، ونأمل أن تغفو بسرعة كبيرة.
ليلة سعيدة ونوم هنيء!
المقال لِساندرا كينغستون

