“طموح لا حدود له”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كان مُديري في غاية الوضوح معي عندما قالَ لي:ـ إن اشتكَيتِ على زبوننا، ستجدين نفسكِ مِن دون وظيفة.ـ لكنّه انقضَّ عليّ حين قصدتُه لِعرض منتوجنا الجديد له! ولولا العناية الإلهيّة، لكان…ـ لكنّه لَم يفعَل! وها أنتِ واقِفة أمامي وبألف خَير! تعلَمين كيف هم الرجال… وأنتِ صبيّة جميلة وجذّابة.ـ لا!…

“عناد غير مُجدٍ”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) قطَعتُ علاقتي بعائلتي، وخاصّة بأبي لأنّه عارَضَ زواجي مِن باسِم بذريعة أنّ ذلك الشاب ليس مُناسِبًا لي. لماذا تسألون؟ لأنّه ليس مُتعلِّمًا مثلي وابن عائلة معروفة مثلنا. لكنّ باسم كان انسانًا طموحًا ويعمَل بِكَدّ وجِدّ، ويُحبُّني كثيرًا. فما ذنبه إن هو لَم ينَل مِثل شهادة الدكتوراه التي زيّنَت حائط…

“ثَوب الضحيّة”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) بقيتُ على صِلة بأمّ خطيبي السابِق بعد أن خانَني وتركَني، ومِن ثمّ راحَ يتزوّج مِن تلك الفتاة. فالحقيقة أنّ أمّ فريد كانت سيّدة عاقِلة ومُحِبّة، وقد استاءَت جدًّا مِن ابنها الذي فضَّلَ غيري عليّ، فطلبَت منّي ألّا أُحمِّلها ذنب أفعال فريد، بل اعتبارها بمثابة أمّي. فالواقع أنّ والدتي الحبيبة…

“المُحاسِب”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) نصحوني بألّا أتدخَّل، وأن أحجبَ نظري عمّا رأيتُه في الحسابات التي دقّقتُ بها، لكنّني لَم أنتصِح. فالجدير بالذكر أنّني إنسان أمين وذو ضمير حَي، ولا أقبَل أن أُلطِّخ سُمعتي العمليّة هكذا. لكنّني لَم أتوقّع أنّ رفضي لِغضّ النظر سيُكلّفني غاليًا، فحسِبتُ هؤلاء الناس غير قادرين على أذيّتي، واستهَنتُ…

“أين قضَت زوجتي الليل؟”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لَم أجِد زوجتي في البيت حين عدتُ مساءً مِن العمَل، بل فقط ولدَينا جالسَين لوحدهما أمام التلفاز. كيف لِسلوى أن تتركهما هكذا وهما لا يزالان صغيرَين؟ إنشغَلَ بالي كثيرًا، فاتّصلتُ بهاتفها على الفور لكن مِن دون جواب! ثمّ خابَرتُ كلّ أفراد العائلتَين، وصديقاتها، لكن ما مِن أحَد كان…

“وقَعتُ بالمصيَدة”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لَم أتصوّر أنّني سأضطرّ يومًا لتنظيف مساكن الناس، ليس لأنّ ذلك العمَل ليس شريفًا أو أنّه يحطّ مِن قيمة المرء، بل لأنّني كنتُ قد رسمتُ حياتي بشكل مُختلِف تمامًا. ولو أنّ زوجي كان رجُلًا طيّبًا ووفيًّا، لعِشتُ معه أيّامًا هنيئة. إلّا أنّ طلاقي غيّرَ وجهة حياتي بشكل ملحوظ،…

“البيت الملعون”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) لَم أوافِق على استقبال عائلة زوجي، وهو لَم يُطلِعني على الأمر، فحين رأيتُهم قادمين مع أمتعتهم، نظرتُ إليهم بدهشة واضِحة. أسرَعَ كمال بالقول: ” تعرّضَت أنابيب المياه في منزلهم لعطلٍ كبير، ولم يعد لديهم مكان للمبيت… لبضعة أيّام”. للحقيقة، إنشغَلَ بالي على وضع مسكنهم، فمِن منّا لا يخاف…

“البحر وأسراره”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كان قلبي مليئًا بالحماس، لدى صعودي وزوجي إلى تلك الباخِرة العملاقة حيث كنّا سنقضي شهر عسَلنا. فلطالما حلِمتُ بالسفر بحرًا إلى مُختلف الأماكن الرائعة، والاستيقاظ على صوت طيور البحر الجميلة. سامِر زوجي لَم يُشارِكني حماسي، لكنّه قبِلَ أن تكون تلك الرحلة بداية زواج إنتظرنا حدوثه، إذ أنّني بقيتُ مخطوبة…

“سافَرتُ بعيدًا لأتزوّج”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) في تلك الفترة، كنتُ أعتقِد كالعديد مِن الشبّان والرجال أنّ المرأة الشرقيّة هي جدًّا مُتطلّبة وصعبة المزاج. فالكثير منّا ليس لدَيه المال لشراء شقّة أو الحُلى المُرصّعة بالماس، خاصّة في بداية حياتنا المهنيّة والاجتماعيّة. وكنتُ قد سمِعتُ أنّ عددًا لا بأس مِن الرجال قد وجَدَ في النساء الآسيويّات…

“الأعمار بِيَد الله”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كلّ شيء بدأ حين دخلَت عمّة زوجي المشفى يوم غرِقَت بغيبوبة عميقة. فالواقع أنّ تلك المرأة كانت قد بقيَت عزباء طوال حياتها إلّا أنّها جمعَت ثروة بفضل عمَلها الدؤوب في شركة أسّسَتها وكبّرَتها وباعَتها في آخِر المطاف لترتاح مِن حياة خصَّصَتها للعمَل وحسب. فهي وضعَت كلّ شيء جانِبًا…

“كان عليّ أن أُظهِر الحقيقة” ـ الجزء الثاني والأخير ـ

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) ظننتُ أنّ منال لن تأتي إلى موعدنا، لأنّني أنتظرتُها في ذلك المقهى لِحوالي الساعة. وحين كنتُ على وشك الرحيل، رأيتُها قادِمة وعلامات الهمّ والخوف على وجهها. جلسَت المرأة قُبالتي وقالَت على الفور:ـ لقد تردّدتُ كثيرًا في ما يخصّ مجيئي اليوم، لكن ها أنا هنا… ماذا تُريدين معرفته؟ـ سارة… تلك…

“كان عليّ أن أُظهِر الحقيقة” ـ الجزء الأول ـ

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) عادَ بهجَت ذات يوم مِن عمَله، ليقولَ لي إنّه تمَّ فصله لأنّ الشركة على شفير الافلاس، فواسَيتُه لأنّ الدّمع كان يملأ عَينَيه، ليس فقط لأنّه أحَبَّ عمَله، بل لأنّه شعَرَ أنّه لن يعودَ مُعيل عائلتنا الصغيرة. طمأنتُه قائلة إنّه موهوبٌ جدًّا، وسيجدُ بديلًا لوظيفته بسرعة وإنّ ألف شركة…

“وكأنّها القرون الوسطى!”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) يوم دخلَتُ الجامعة، كنتُ أسعَد فتاة في الدنيا، إذ أنّني أوّل مَن يصِل إلى ذلك الحدّ مِن التعلّم في العائلة، ولزِمَني الكثير مِن الاقناع ليقبَل أهلي بأن أخوضَ تلك التجربة التي لَم تكن تُعَّد ضروريّة لدى بنات العائلة، لأنّنا كنّا مُعدّات للزواج والانجاب فقط.صارَ لي أصدقاء وصديقات في الكلّيّة…

“عقاب مُستحقّ”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) وعدَني بالزواج وصدّقتُه طبعًا، فنحن نُصدِّق هكذا وعود لأنّها مُطابِقة لأحلامنا ورغباتنا. ولأنّني كنتُ سأصبَح زوجته، أعطَيتُه ما هو مُخصَّص للزوج، فظنَنتُ أنّ ذلك سيُسرِّع بزواجنا، لأنّني كنتُ ساذِجة وهو مُتلاعِب مُحترِف.بدأَت علاقتنا حين رحتُ إلى ذلك المشفى لأعمَل كمُمرِّضة، وخلال أيّام قصيرة، صارَت لي صداقات في ذلك المكان…

“رجُل غبيّ”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كنتُ قد سمِعتُ عنها، لكنّني لَم ألتقِ بها إلّا يوم زفافنا. للحقيقة، لَم أكن أعلَم حتّى أنّها مدعوّة، بالرغم مِن أنّني كتبتُ شخصيًّا الأسماء على المغلّفات التي تحتوي الدعوات. فبعد دخولي ورضوان زوجي قاعة الاحتفال، جاءَت امرأة نحونا وعانقَتني مُبتسِمة ومُهنّئة. نظرتُ إلى رضوان، وهو قال لي: “إنّها ماجِدة……

“عائلة جاهِزة”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) حُُرِمتُ مِن الانجاب بسبب حالة مرَضيّة، فتقبّلتُ وضعي وفكرة عدَم سماع أحَد يُناديني “ماما”. عشتُ حياتي تقريبًا وحيدة، فأيّ رجُل سيقبَل بي إن لَم يكن هو أيضًا يُعاني مِن العقم؟ وكلّنا نعلَم أنّ الرجال لا يُفصحون عادةً عن تلك المُشكلة، بل يوقعِون بالفتيات ويتزوّجونهنّ، لتعرفَن لاحقًا أنّ عدَم إنجابهنّ…

“حين لَم أعُد أتذكّرُ شيئًا” ـ الجزء الثاني والأخير ـ

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) أخافَني كلام الطبيب، لكنّ الأقراص التي وصفَها لي في ذلك اليوم أعطَتني بعض الأمَل، خاصّة أنّها كانت جزءًا مِن علاج جديد للّذين هم في مثل حالتي. “ياربّ، أعِد لي ذاكرتي وبسرعة!”.سألَتني دارين زوجتي عن الموضوع تلك الأمور الخاصّة بالرجال الذي أودُّ مُناقشته مع الطبيب ووجَبَ عليها الانتظار خارجًا…

“حين لَم أعُد أتذكّر شيئًا” ـ الجزء الأوّل ـ

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) تغيّرَت حياتي بشكل جذريّ بعد تلك الحادثة المؤسِفة، وطلَبَ منّي الأطبّاء أن أتحلّى بالصبر إلى حين أسترجِع قدرتي على تذكَّر كلّ تلك الأمور التي تصنَع حياة الانسان. فالحقيقة أنّني كنتُ ضحيّة مُحاولة سرِقة تلقَّيتُ خلالها ضربة عنيفة على رأسي. فرَّ الفاعِل وبقيتُ مُلّقىً في الشارع حتّى أُخِذتُ أخيرًا…

“خرَبَني الإنترنت”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كانت لدَيّ حياة سعيدة، لكنّني أدركتُ ذلك مُتأخِّرًا، للأسف. تزوّجتُ منذ عشر سنوات رجُل أحلامي، وكان كمال يتّصِف بكلّ ما تطلبه المرأة، ويدلُّ إسمه بالفعل على صفاته. أنجَبنا ولَدنا الأوّل ثمّ الثاني وصارَت لنا حياة عائليّة هنيئة، وفعَلَ كمال جهده لتأمين ما يلزم لنا، بالرغم مِن أنّنا لَم نُخطِّط…

“هل زوجتي حقًّا ساحِرة؟”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) قالَت لي سمَر يوم التقَينا إنّها تعرفُ أمورًا عديدة عن أشياء غريبة، ولَم أفهَم قصدها إلّا حين هي اعترفَت لي أنّها تقرأ في عقول الناس وتعلَم أيضًا ما قد يحصَل في المُستقبل. للحقيقة، خلتُ أنّها مجنونة أو مُدّعية، إلّا أنّ شيئًا في نظرتها جذبَني بطريقة… ساحِرة. كنتُ أودُّ…