(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) دخَلتُ محلّ الألعاب لآتي بالهدايا لأولادي بمناسبة العيد، حين سألَتني البائعة الجميلة:ـ هذه الألعاب لأولادكَ، سيّدي؟”.لستُ أدري لماذا، لكنّني أجبتُها:ـ لا… أنّها لأولاد أخي، فأنا لستُ مُتزوِّجًا.”رأيتُ البسمة على وجه تلك الصبيّة الحسناء، فابتسَمتُ لها أنا الآخَر، وبدأنا نتبادَل الكلام الظريف وكأنّنا نتعارَف على بعضنا. بعد دقائق، إستدرَكتُ نفسي،…
الكاتب: Paula jahshan بولا جهشان
“أستاذي القديم أرادَ تدميري”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) هنّأني الكلّ حين دخلتُ حرَم الكلّيّة، ليس كطالِبة، بل كأستاذة. شعرتُ بالفخر، فالمكان الذي قضَيتُ فيه سنوات أدرسُ وأجتهِد لأنالَ إجازتي ثمّ الماستِير وبعد ذلك الدكتوراه، إستقبلَني لأُكمِل مسيرتي بِتعليم الأجيال قادِمة وتأمين مُستقبل ناجِح لهم.لكن كان هناك مَن لَم يُسَرّ بي، وهو الدكتور جهاد، أستاذي القديم الذي صارَ…
“وعدٌ ندِمتُ عليه”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) وقفتُ فوق جثمان زوجتي الحبيبة، وذرَفتُ دموعًا لا يملكُها سوى مَن أحبّ مِن كلّ قلبه. إقتربَت أمّي وحماتي منّي وبكينا سويًّا. ثمّ قالَت لي والدتي بِنبرة جدّيّة للغاية:ـ إقسِم… إقسِم لها أنّكَ لن تتزوّجَ امرأة أخرى.”ثمّ ردَّدَت حماتي:ـ إقسِم! هيّا… ألا ترى أنّها تنتظرُ جوابكَ! هيّا!”.وبالفعل أقسَمتُ لزوجتي الحبيبة…
“سائقُ الدرّاجة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لطالما إعتبَرتُ نفسي مُميّزة، أوّلًا بسبب عائلتي التي كانت مرموقة وأمَّنَت لي الأفضل والأغلى، وثانيًا بسبب معارفي، فكبِرتُ مُحاطة بأولاد الأغنياء الذين قصَدوا المدرسة نفسها. فالجدير بالذكر أنّ الناس الذين هم مِن طبقَتي لا يُخالِطون ذوي الطبقات الأخرى، بل يبقون مع بعضهم البعض.عندما صِرتُ مُراهِقة، عرفتُ مَن سأتزوّج، فابن…
“أين اختفى زوجي؟” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كان قلبي يدقُّ بقوّة وأنا أستعِدُّ لِلقاء عامِر، إبن عمّ زوجي، وسبب ذلك الاضطراب كان خوفي مِن أن تكون شكوكي في محلّها، واشمئزازي مِن ذلك الرجُل القذِر. فلولا حاجتي الماسّة لمعرفة إن كان لِعامِر ضلع في اختفاء زوجي الحبيب، لمَا كانت هناك قوّة في العالَم تجبِرُني على رؤيتهK في…
“أين اختفى زوجي؟” ـ الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) إختفى صالِح زوجي بين ليلة وضحاها، فهو ذهَبَ صباحًا إلى عمَله ولَم يعُد. تصوّروا حالتي، أين هو، مع مَن، هل هو حَيٌّ أم ميّتٌ، أو في مأزق لا يستطيع الخروج منه؟ وما هو أهمّ، ماذا أقولُ لأولادنا الذين سألوا عنه منذ اللحظة الأولى؟ فتّشتُ وأخ صالِح عنه في كلّ…
“أسوأ أنواع البشَر”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) أعترِف أنّ الحقّ يقَع عليّ في ما يخصّ ما حصَلَ لِرانيا، وألومُ نفسي كلّ يوم مع أنّ تلك الأحداث تعودُ إلى أكثر مِن عشر سنوات.كنتُ آنذاك صبيّة ضائعة، فوقَعتُ على رجُل قذِر وتزوّجتُه بعدما وعدَني بحياة تُشبِه ما نراه في الأفلام، أيّ مليئة بالمُغامرات والتشويق. فالجدير بالذكر أنّني ولِدتُ…
“يا لَتني لَم أعرِف الحقيقة!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) يوم وصلَتني تلك الدعوة لِحضور زفاف ماهِر، أحَد زملائي في العمَل، تمنَّيتُ ضمنيًّا لو كان ذلك زفافي أنا. فالواقع أنّني كنتُ مُطلّقًا منذ سنوات عديدة، واشتَقتُ للحياة الزوجيّة وحلِمتُ أنّ يكون لي ابنًا أو ابنة. لَم يتسنَّ لي أن أصبَحَ أبًا خلال زواجي، فقد اكتشَفتُ خيانة زوجتي لي بعد…
“أيّ أمان تتكلّمين عنه، يا أمّي؟”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) طردَني جمال، زوج أمّي، مِن البيت يوم كنتُ قد تشاجَرتُ معه للمرّة الألف. فكنتُ آنذاك “مُراهِقًا صعبًا”، ليس بسبب طباعي، بل لأنّ أبي كان قد ماتَ قَبل سنتَين وأسرَعَت أمّي بالزواج ثانيةً مِن جارنا، أرمَل بغيض لَم يُحِبّه أحَد. ميزته الوحيدة كانت أنّه يملكُ بعض المال والعقارات، وحسِبَت والدتي…
“كما في الأفلام”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كنتُ آنذاك مخطوبة لِشابّ اسمه أدهم، وكنّا مُتحابَّين كثيرًا. للحقيقة، لَم يكن هناك أيّ خطَب في علاقتنا، فلَم نتشاجَر يومًا حتّى على أمور صغيرة، فقد عمَّ التفاهم أيّامنا. في كلمة، كنّا بالفعل نُكمِّل بعضنا. وفي الفترة التي كانت ستسبِق زواجنا، دخَلَ بهاء حياتي مِن حيث لا أدري.فأوّل يوم رأيتُ…
“غرَّنا المال”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لَم يكن يجدرُ بي ربط حياتي بحياة رجُل مُتزوِّج، لكنّني وجدتُ عريسي مُناسِبًا لي للغاية. عارَضَ أبي بقوّة، لأنّه يعرفُ كيف هم الرجال وما في عقولهم وقلوبهم، إلّا أنّ أمّي قالَت له:ـ العريس ثريّ… لدَيه أملاك… أراضٍ ومزارع وعمّال!ـ إبنتي ليست للبيع! ناهيكِ عن سنّ ذلك الرجُل! فهو في…
“تشابك في الموجات”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) حصلَت هذه القصّة منذ سنوات عديدة، عندما لَم تكن التكنولوجيا الموجودة اليوم قد أبصرَت النور. فآخِر ما إبتُكِرَ آنذاك، كان الهاتِف اللّاسلكيّ، الذي أتاحَ لنا التكلّم مِن أيّة غرفةٍ كانت، مِن دون التعثّر بالسّلك أو المكوث في مكان واحِد. كان الجهاز غالي الثمَن، لكنّ الكثيرين اشتَروه، كعلامة تفوّق اجتماعيّ….
“إبنتي وزوجة أبيها” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) شكوكي بأنّ شيئًا ما يحدث مع ابنتي سارة في بيت أبيها وزوجته وابنهما الرضيع، كان في محلّه. فكيف لِهدى أن بدَّلت رأيها في ما يخصّ بقاء ابنتي معها، في حين أرسلَت زوجها لي ليطلب منّي أن آخذها عنهما؟ هل أنّ تردّد زوجي السابِق بالتخلّي عن سارة أحرجَها، وادّعَت أنّها…
“إبنتي وزوجة أبيها” – الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لطالما كانت ابنتي سارة حبيبة قلب أبيها. لذلك، عندما طلّقتُه لأنّه تزوَّجَ عليّ امرأة تصغرُني بعشرين سنة، هي ذهبَت تسكنُ مع العروسَين وتركَتني، لأنّني “حتمًا كنتُ المسؤولة عمّا جرى لي”. كنتُ أعي أنّ تصرّفاتها ناتِجة عن سنّها، فهي كانت في الخامسة عشرة، وستهدأ مع الوقت وتفهَم كَم هو مؤلِم…
” لا أُريد قصّ شعري!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) بعد إعلان خطوبتنا بيوم واحِد، طلَبَ منّي فؤاد أن أقصَّ شعري. والواقِع أنّ العلامة الفارِقة التي كنتُ أتمتّع بها كانت شعري الذي وصَلَ طوله إلى أسفل ظهري. هو لَم يكن فقط طويلًا، بل أيضًا جميلًا لِدرجة لا توصَف. وأغرَب ما في الأمر، أنّ ما جذَبَ فؤاد إليّ في بادئ…
“سببٌ للعَيش”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لَم أُصدِّق المسرحيّة التي لعِبَتها إحسان زوجة أخي خلال مرَضه. فهي مثّلَت دور الزوجة الحنونة والمحِبّة التي تُرافِق زوجها المسكين في صراعه مع السرطان. وهي غشَّت الجميع، والكلّ أثنى على تفانيها العظيم، إلّا أنّا. فالواقع أنّني كنتُ مُقرّبة جدًّا مِن سمير أخي كوننا الولدَين الوحيدَين لأهلنا. فقد كبِرنا سويًّا…
“الرجولة ليست عذرًا”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لحظة ما رأيتُ تامِر زوجي يدخلُ البيت مِن السفَر، لاحظتُ أنّه لَم يكن على ما يُرام. فعادةً، عندما كان يرجَع إلى البلَد وإلينا، كان يُعانقُني والأولاد ويقولُ لنا كَم اشتاقَ لنا، ويفتَح على الفور حقيبة السفَر ليُخرج منها الهدايا المُخصّصة لكلّ واحِد منّا. لكن بدلًا مِن ذلك، ترَكَ حقيبته…
“تكلّمي، أرجوكِ!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) في البدء، كنتُ أحِبّ الاستماع إلى حديث داليا، فلقد وجدتُ تلك الصبيّة الحسناء مُشوِّقة، خاصّة أنّني كنتُ أعيشُ لوحدي بعد موت والِدَيّ وزواج إخوَتي وخروجهم مِن البيت. كانت أيّامي صامِتة، حتّى في العمَل إذ كان لي مكتب خاصّ بي وقلّما أتفاعَل مع زملائي. أمّا في المساء، فكنتُ أعودُ إلى…
“آخِر مَن يعلَم” ـ الجزء الثاني والأخير ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) بعد أن اتّضَحَ أنّ جواد، ابني البِكر، سرَقَ هاتفي وباعَه ثمّ أخَذَ مالًا مِن محفظتي، وبعد أن أكّدَت لي زوجتي أنّها ستُعالِج الموضوع، ولَم ألاحِظ أيّ نتيجةٍ، فهو لَم يعترِف بخطئه أو يعتذِر منّي، قرّرتُ التصرّف. فإن كانت أمّه إنسانة غير مسؤولة، كان عليّ أن ألعَبَ دور الأب ووضع…
“آخِر مَن يعلَم” ـ الجزء الأوّل ـ
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) متى وكيف سُلِبَ منّي هاتفي، لستُ أدري للحقيقة، فلَم أنتبِه لاختفائه إلّا حين صِرتُ في السيّارة في طريقي للعودة مِن الشركة إلى البيت، فاستعماله ممنوع أثناء العمَل بسبب دقّة المعلومات التي نتداولها. عدتُ على الفور إلى الشركة، وبحثتُ عنه في كلّ مكان مِن دون أن أجِده. فتّشتُ سيّارتي أيضًا،…
