(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كان يجدرُ بي الحذَر، فصوفيا كانت إمرأة خارقة الجمال والذكاء وأنا رجل عاديّ، على الأقلّ مِن حيث الشكل والجاذبيّة. لكن عندما هي اتّصلَت بي عبر خدمة مسنجر، أسرَعتُ بالردّ عليها. وكيف لي ألّا أفعل بعدما اتّسمَت حياتي العاطفيّة بفراغ دائم؟ فالحقيقة أنّني وضعتُ كل اهتمامي ووقتي في العمَل وبرعاية…
الكاتب: Paula jahshan بولا جهشان
“نار الانتقام”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) منذ البداية علِمتُ أنّ خليل مُتزوّج، فهو كان بُمنتهى الصراحة معي، الأمر الذي حملَني على تقديره والوثوق بكلامه. لَم أكن أعلَم حينها أنّه ليس مِن الضروريّ أن يكون المرء محطّ ثقة لأنّه قال في بعض الأحيان الحقيقة. كنتُ صبيّة غير مُتمرّسة آنذاك، أيّ أنّ الحياة لَم تكن بعد قد…
“رسائل أمّ”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) قضيتُ قسمًا مِن حياتي أنتظرُ عودة أمّي، وكَم مِن الصعب على ولد صغير فقدان حنان ووجود التي اعتادَ على دفئها بعدما قضى تسعة أشهر في بطنها على وقع دقّات قلبها. أجل، تركَتني والدتي في مكان حيث يُترَك فيه الأولاد: المَيتم. إلّا أنّني كنتُ أتميّز عن باقي الأولاد بشيء واحد:…
”فادية”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) ما آلَت إليه حياتي سببه الوحيد أمّي. أجل، فهي قد دمَّرَت، مِن دون قصد طبعًا، مُستقبلي الذي أخَذَ منحىً خاصًا جدًّا. فمنذ ولادتي، قرَّرَت والدتي أنّ ذلك الجنين الذي وضعوه بين ذراعَيها في المشفى هو بنت. فهي لطالما حلِمَت بجلب فتاة إلى الدنيا، وكَم كانت فرحتها كبيرة حين شخصّوا…
“إنتقمتُ مِن زوجي الكسيح!”
نظرتُ إلى ذلك الرجل المُلقى على سرير مشفى وتساءَلتُ عمّا سيكون موقفي منه. للحقيقة، حتى وصولي غرفته، كانت المشاعر تتخبّطُ في داخلي، أي مزيج مِن الفرَح والشفقة. أجل، فرِحتُ لأنّ زوجي يتألّمُ بعد أن دهسَته سيّارة مُسرِعة. لا، لستُ إنسانة سيّئة، بل امرأة قد تحمّلَت لمدى سنوات العنف والإهانات اليوميّة مِن قِبَل إنسان لا يعرفُ…
“جدّتي الحاقدة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لو سألَني أحد مَن أكرَه الأكثر في العالم لأجَبتُه: “جدّتي”. قد تجدون الأمر غريبًا ومُبالغًا به، إذ أنّ الجدّة هي عادة ملجأ لأحفادها ومصدر حنان لهم. لكنّ سامية كانت الشرّ بحدّ ذاته، ولا تعرفُ الحنان لا مِن قريب ولا مِن بعيد. حاولتُ إيجاد أعذار لها بعدما كبرتُ، أعني مِن…
رانيا وأولادها”
“(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) يوم أرادَت جارتنا النَيل مِن أبي، وقفَت أمّي في وجه رانيا بعد أن طفَحَ كَيلُها مِن مُمارسات تلك المرأة وعائلتها الفاسدة. للحقيقة، سكّان المبنى بأسره قرَّروا أخيرًا أنّ لا مكان لهؤلاء الناس بيننا، فتمَّت مُجابهتهم بالطرق المُتاحة لديهم. وكنتُ أنا التي فضحَت ما كان يدورُ خلف باب رانيا، وارتعَبتُ…
“وحيدة في الدنيا”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لَم تكن حياتي هنيئة كما هي اليوم، بل مرَرتُ بظروف أعجزُ عن تصديق أنّها حقًّا حصَلت لي، وأحبُّ أن أُسمّي نفسي “الناجية”.حبَستُ لسنوات ذكرى مأساتي، إلّا أنّ أحدهم قال لي إنّ عليّ مواجهة ماضيّ لأنتهي منه. أوّل شيء فعلتُه هو إخبار سامي زوجي الثاني بما مرَرتُ به. هو نظَرَ…
“مَن ملَّ مِمَّن؟”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كانت علاقتي برويدا خطأً فاضحًا، ليس فقط لأنّني رجل مُتزوّج بل لأنّها لَم تكن مِن اللواتي تقبَلنَ الهزيمة. للحقيقة، شخصيّتها نفسها التي خلَقَت لي المشاكل كانت هي التي جذَبَتني إليها. فسُعاد زوجتي لطالما كانت إنسانة صامتة وخاضعة لا طَعم ولا لون لها، إلّا أنّها تمتلكُ مواصفات الزوجة والأم المثاليّة….
“ملاكي الحارس” -الجزء الثاني والأخير.
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) عندما قبضتُ راتبي الأوّل، شعرتُ ولأوّل مرّة في حياتي، أنّني حيّة ومُنتِجة وصاحبة قراري. فلَم يعُد أحد مسؤول عن إطعامي وإلباسي أو عليّ أن أكون مُدينة له أو مُتعلّقة بمزاجه. لا بل صِرتُ أخيرًا سيّدة نفسي. أعطَيتُ بعض المال لأهلي الذين توقّفوا فجأة عن ممانعة عمَلي بل صاروا يُشجعّوني…
“ملاكي الحارس” – الجزء الأوّل
يوم زفافي كنتُ سعيدة للغاية، فلقد ارتدَيتُ فستانًا أبيض جميلًا وتزيَّنَ البيت بِسِلال الزهور والورود وسط زغاريد الفرَح. أليس ذلك المشهد حلم كلّ فتاة؟ لقد صوّروا لنا الزواج وكأنّه غاية يجب الوصول إليها، بعد تحضير يدوم لِسنوات. فعلى الفتاة أن تجد عريسًا وتُنجِب، وبأسرع وقت طبعًا، لهذا يضعون بين يدَينا العرائس الجميلة ويطلبون منّا الإهتمام…
“قصّة خالي العجيبة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كنتُ في العاشرة مِن عمري يوم عادَ خالي عماد مِن إفريقيا، وركضتُ وأمّي لاستقباله، فهو كان بالنسبة لي بمثابة أسطورة لكثرة الأخبار التي وصلَتني عن مُغامراته في تلك القارّة. فالسفَر آنذاك كان صعبًا، خاصّة إلى الأماكن البعيدة والغامضة حيث طريقة العيش والتقاليد غريبة للغاية بالنسبة إلينا. هناك إستقرَّ خالي،…
“فاعل خَير مجهول”
جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) إحترتُ كثيرًا بالرسائل التي صارَت ترِدُ إلى هاتفي، فمَن يا تُرى يتسلّى بتوسيخ سمُعة زوجتي، وكيف لهم أن يتخيّلوا أنّني سأصدّقُ هذا الهراء، فعبير كانت الزوجة والأم المثاليّة ولَم أشتكِ منها يومًا. بالطبع لَم أُخبِرها عن تلك الرسائل كي لا أُزعجُها وقرّرتُ تجاهل الموضوع. للحقيقة، فقد كنتُ رجلًا سعيدًا…
“الوصفة السرّيّة”
كنتُ صبيًّا في الحادية عشرة مِن عمري، ولَم يكن يُخيفني شيء أو أحد سوى الخالة عايدة. فعند مُجرّد ذكر إسمها أمامي كانت ترتجفُ أطرافي وأسدّ أذنيَّ بيدَي مُحاولًا محو صورتها وأخبارها مِن رأسي. للحقيقة، كانت تلك المرأة مُسنّة للغاية وشعرها الأبيض منكوشًا حول رأسها ووجهها، وينقصُها عدد كبير مِن الأسنان في فمها. جسمها النحيل أعطاها…
“سعى إبني لقتلي”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) صحيح أنّني لَم أكن الزوج أو الأب المثاليّ، إلّا أنّ ذلك لا يعني أنّ عليّ أن أموت! فذلك الوغد الذي إسمه إبني قرَّرَ محوي مِن قائمة الأحياء وتباهى بما ينوي فعله. كنتُ أعلم أنّ أمّه هي التي حرّضَته عليّ، فالبغض والطمَع اللذان ملآ قلبها تجاهي لَم يكن لهما حدود….
“لكلّ فعل ثمَن”
“جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية” لقد تسبَّبتُ باسم الحبّ بخراب لا يُمكن إصلَاحه، فهناك أمور لا يسَعُنا الرجوع بها في الزمَن لِمَحوها، ويا لَيتني علِمتُ بذلك قبل أن أتعرَّفَ إلى زياد. لكنّ الحبّ له قوانين ومنطق خاصَّين به، فالعقل يسكتُ إلى حين تقَعَ المُصيبة.كانت سلوى جارتي في سنّي ولقد كبرنا سويًّا، واعتبرتُها الأخت التي…
“كانت الشرّ بحدّ ذاته”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) صحيح أنّ العلاقات العائليّة أمر هام للغاية ويجب الحفاظ عليها، إلّا أنّ البعض منها يتخطّى نطاق المقبول مهما كانت الدوافع. أتكلّم عن العلاقة التي تربطُ زوجي بأخته، ولقد عانَيتُ الكثير مِن هذَين الشخصَين وكادَت حياتي ان تفلِتَ منّي. إليكم قصّتي:عندما تعرّفتُ إلى مالِك، أحبَبتُه على الفور وكان ذلك الشعور…
“الوحش النائم”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) صحيح أنّ سوبرمان هو شخصيّة وهميّة، إلّا أنّنا نتمنّى ضمنيًّا أن يكون حقيقيًا لكثرة شهامته ومُساعدته للضعفاء والمغبونين. وقد حصَلَ أنّني وجدتُ السوبر مان الخاصّ بي الذي ظهَرَ في حياتي في الوقت المُناسِب، والحمدلله. إليكم قصّتي:وقعَت الأحداث التي طالَتني منذ سنوات عديدة، حين كنتُ في الثامنة عشرة وأعيشُ وأهلي…
“أكاذيب ابني”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لماذا كَبُر إبني ليصير إنسانًا كذوبًا وغير جدير بالثقة؟ بسبب أبيه الذي كان له مثالًا سيّئًا. حاولتُ جهدي لأُصلِحَ الضرَر لكن مِن دون جدوى. وهذه المسألة بالذات سبَّبَت شجارات كبيرة بيني وبين زوجي، الذي كان يعتبرُ الكذب والاحتيال دلالة ذكاء وحنكة.وهكذا صارَ جهاد إبني ولدًا ثمّ شابًّا غير محبوب…
“حذارِ مِمّا تتمنّاه”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لماذا طلَّقَ جاد زوجته؟ لقد حيَّرَ هذا السؤال العائلة بأسرها، وكذلك أهالي الحَيّ الذين عرفوا ذلك الرجل تمام المعرفة. فالجدير بالذكر أنّ جاد، ومنذ صغره، كان مثالًا يُضرَب به لكثرة تهذيبه وذكائه وأخلاقه. إضافة إلى ذلك، حازَ جاد على شهادة جامعيّة عُليا ومنصبًا جعل أهله يفتخَرَون به. إلّا أنّه…
