“سرّ مريَم”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كيف لِمرَيم أن تنتحِر؟َ!؟ لَم أٌصدِّق الخبَر، فتلك الصبيّة كانت مليئة بالفرَح والحيويّة وأنا كنتُ أعرفُها منذ أكثر مِن عشر سنوات. صحيح أنّنا لَم نرَ بعضنا مؤخّرًا بسبب زواجي ولأنّها سافرَت لمدّة سنة بكاملها، لكنّنا كنّا في أكثر الأحيان على تواصل. لا، لا يُعقَل هذا!!! إتّصلتُ بباقي…

“هذا بيتي!”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) عندما دخلتُ المرحلة الثانويّة مِن دراستي، أرسلَني والدايَ إلى جدّتي التي تسكنُ في المدينة، لأتمكّن لاحقًّا مِن دخول الجامعة القريبة منها. حزِنتُ لِترك أصدقائي ومُحيطي الذي لَم أعرِف سواه منذ مجيئي إلى الدنيا. ودّعتُ أخوَتي وكلّ الذين أحببتُهم، واعدة إيّاهم بأنّني سأزورُهم كلّ ما أُتيحَت لي الفرصة….

“لماذا أجبَرَني زوجي على زيادة وزني؟” ـ الجزء الثاني والأخير ـ

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) عمِلتُ جهدي لإظهار وجه إيجابيّ خلال مكوث صديقاتي عندي، لكنّني كنتُ أغلي مِن الداخل ومُحتارة بشأن موقفي مِن شادي زوجي. وحدهما ولدايَ شعرا بأنّني لستُ على ما يُرام لكثرة صراخي عليهما. لكنّ الامتحان الأكبر كان لحظة ما عادَ شادي مِن السفَر وظهَرَ أمامي عند الباب. كَم أردتُ…

“لماذا أجبَرَني زوجي على زيادة وزني؟”- الجزء الأوّل

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كَم كنتُ جميلة حين تعرّفتُ إلى شادي! لستُ أُبالغُ عندما أقولُ إنّني كنتُ أجمَل فتاة في مُحيطي، وكان الناس يضربون بي المثل عندما يتكلّمون عن الملامح والقوام المثاليّة عند المرأة. وحصَلَ أن فزتُ بلقَب ملكة جمال الإقليم، لكنّني بقيتُ مُتواضعة ليس فقط بسبب تربيَتي الحسنة، بل لأنّني…

“أردتُ أن أكون جذّابة مهما كلّفَ الأمر”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كان اسمها داليا وكانت إحدى زميلاتي في الجامعة. والغريب في أمرها أنّها لَم تكن جميلة بالمعنى التقليديّ أو تملكُ قوامًا مُلفِتًا، إلّا أنّها كانت دائمًا مُحاطة بالشبّان الذي رموا نفسهم عليها وتحت أقدامها. وهي كانت بمثابة لغز بالنسبة لي، فعلى عكسها كنتُ أنا جميلة ملامِح والشكل، إلّا…

“وجدتُ إبنًا جديدًا”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كانت حالتي يُرثى لها بعد أن فقدتُ ولدَيّ الواحد تلوَ الآخَر، ويا له مِن فقدان عظيم! فقد شاءَ القدر أن يموتَ إبني البكر في حادث سَير والثاني بمرَض فتّاك أخذَه بغضون أشهر. كانا شابَّين وسيمَين وعاقلَين، وحسبتُ أنّني سأراهما مُتزوّجَين وأبَين لأولاد كثيرين. كان زوجي قد تركَني قبل…

“أضعتُ كلّ شيء خلف الملذّات “

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ملَلتُ مِن زوجتي بعد سنوات قليلة مِن زواجنا، لكنّني أجبَرتُ نفسي على تمثيل دور الزوج السعيد بانتظار أن تتغيّر الأحوال بيننا… أو أرحَل بعيدًا. لا تسيئوا فهمي، فالمرأة التي تزوّجتُها كاملة الأوصاف وهي ربّة منزل مُمتازة وأمّ رائعة، إلّا أنّ ما كان ينقصُها هو الإثارة. الأمر يعودُ…

“صراع بين ربّات البيوت”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كنتُ مُنتسِبة لصفحة على الفيسبوك تُعنى بوصفات الأكل والنصائح الذكيّة لسيّدات المنازل وربّات البيوت، واستفدتُ كثيرًا مِن خبرة المُنتسِبات الأخريات. ومع الوقت، بتُّ وكأنّني أعرفُ حقًّا تلك السيّدات، وكأنّني قابلتهنّ شخصيًّا مع أنّ تفاعلنا إقتصَرَ على التبادُل الخطّيّ. وذات يوم، إقترحَت صاحبة الصفحة أن نلتقيَ فعليًّا وأعجَبتنا…

“ماذا أفعَل بابني؟؟؟”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ما وصَلَ إليه جهاد إبني سبَبه أنا. فلدَيّ كمّيّة هائلة مِن العاطفة والشعور بالأمومة، ولَم أتحمَّل رؤية ولَدي مريضًا. فأفرطتُ بالاهتمام به وحمايته، الأمر الذي أدّى إلى ما آلَت إليه الأمور. وهذه قصّة جهاد: وُلِدَ إبني الأصغر كسائر الأولاد، لكن سرعان ما بانَت عليه علامات صحّيّة مُقلِقة….

“ما سِرّ كُره أبي لِخطيبي؟”

(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كنتُ قد وجدتُ أخيرًا حبّ حياتي، بعد أن فقدتُ جدّيًّا الأمَل وبعد أن بلَغتُ السابعة والثلاثين مِن عمري. تأخيري سببه شاب أحبَبتُه واتّفقتُ معه على الزواج، لكنّه غيّرَ رأيه بي في اللحظة الأخيرة. حزني الكبير حمَلَني على نسيان أمور القلب، خوفًا مِن أن يخيبَ ظنّي مرّة أخرى، فصبَبتُ اهتمامي…

“الركض وراء السراب”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) عادةً يُكّرِسُ الأهل حياتهم لأولادهم، لكنّ مجيئي إلى الدنيا كان بلا شكّ أمرًا بديهيًّا عليه أن يحصل بعد الزواج. فوالدايَ كرّسا حياتهما لأنفسهما ولتحقيق حلمهما ولَم يكن هناك مِن مكان لي فيه. ولِدتُ ورُميتُ في أحضان امرأة غريبة مهمّتها الحلول مكان والدتي: العامِلة الأجنبيّة. وخلال سنواتي الأولى،…

“لكلّ داء دواء”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) طالَ انتظارنا، لكنّ عُمَر أخي عادَ أخيرًا مِن الغربة حيث أنهى إختصاصه كطبيب ومارسَ مهنته لبضع سنوات. عودته كان سببها أنّه أرادَ أن يستفيدَ أبناء بلَده مِن مهاراته، الأمر الذي ملأ قلبنا بالفخر. فمُعظم الذين يقضون سنوات في المهجر ينسون أصولهم، ويبنون مُستقبلهم حيث هم ولأجيال عديدة….

“هل يُحاول أحدٌ التخلّص مِن خالتي؟”ـ الجزء الثاني والأخيرـ

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) وصلَت وداد أخيرًا مِن السفَر، والتقَينا في كافتيريا المشفى قبل أن ترى أمّها، لأُطلِعها شخصيًّا على المُستجدّات والنظريّات الخطيرة التي توصّلتُ إليها. بعد التفكير في الأمر، هي وجدَت صعوبة بتصديق أنّ أختها قد تؤذي أو حتى تُهمل أمّها، لكنّها عادَت وقالَت: ـ مِن جهة أخرى، وكما قلتُ…

“هل يُحاول أحدٌ التخلّص مِن خالتي؟”- الجزء الأوّل –

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) عندما وصلَني الخبَر، ركضتُ على الفور إلى المشفى لأستفسِر لدى زوج وابنة خالتي عمّا حدَثَ لها ولماذا هي في غيبوبة. لَم أستطِع رؤية خالتي ثريّا عن قُرب، لكنّني تمكّنتُ، مِن خلال فتحة الباب، من رؤية نحول جسمها المُخيف. يا إلهي، كيف لها أن تخسَر هذا الكمّ مِن…

“كيف أحبَبتُ هكذا إمرأة؟”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) أحبَبتُ دلال لِدرجة لا توصَف، فكيف لي أن أتحمَّل كلّ الذي بدَرَ منها لولا ذلك التعلّق غير المشروط؟ وقليلون هم الذين علِموا بالذي دارَ بين جدران منزلنا لأنّني فعلتُ جهدي لإخفائه. كَم أنّني مُمثِّل بارع! لكن اليوم، وبعد أن رحلَت زوجتي إلى دنيا الحقّ، قرَّرتُ التكلّم. والسبَب…

“أين اختفَت أختي؟”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) وُلِدتَ حنان أختي قَبل انتهاء فترة حَمل أمّي، فوضعوها في حضّانة المشفى إلى حين اكتمَلَ نموّها. إلّا أنّها بقيَت صغيرة الحجم مُقارنة بي، الأمر الذي حمَلَني على الاهتمام بها وحمايتها حتى عندما كبرنا. وصارَ بيننا رابط قويّ وتفاهم كلّيّ، وفي فترة مِن الفترات بتنا كالشخص الواحد بالرغم مِن…

“سارِقٌ في بيتي؟؟؟”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) حين علِمتُ السبب الحقيقيّ وراء اهتمام أولادي المُفاجئ بي، تملَّكَني غضب كبير. فقبَل ذلك، هم تركوني لوحدي سنوات طويلة بحجّة الانشغال بعائلاتهم وكأنّني لستُ فردًا مِن عائلاتهم. مَن أعطاكم الحياة وكبّرَكم وسهِرَ عليكم إلى حين صرتم قادرين على مواجهة الحياة، يا أولادي الأعزّاء؟!؟ وبدأوا يأتون إليّ الواحد تلوَ…

“فريسة سهلة”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) كنتُ في السادسة عشرة مِن عمري، وكسائر المُراهقات لَم تسَعني الدنيا. لكنّ أهلي كانوا مُحافظين للغاية أو بالأحرى هكذا أسموا أنفسهم. فالدافع وراء تزمّتهم كان إراحة أنفسهم مِن جهتي، أنا الابنة الوحيدة، وعدَم الانشغال بمُراقبتي أو تدريبي على الحياة، وتسليحي ضدّ كلّ ما يُمكنه أذيّتي. بكلمة، إتّبعوا…

“صمتُ والدَيَّ”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) تركتُ بلَدي وأهلي وسافرتُ إلى فرنسا لإنهاء دراستي والعمَل، ووفَّقني الله إلى حدّ كبير. مِن جانبه، بقيَ رائد أخي الأكبر مع والدَينا، الأمر الذي طمأنَني، فصحّة أمّنا كانت هشّة وتقاعد والدنا أثَّرَ على معنويّاته. وبالطبع كنتُ أبعَثُ لذويّ بعض المال لمُساعدتهم وسط حالة اقتصاديّة عامة صعبة. تزوّجتُ…

“إتّصالٌ غيَّرَ مجرى حياتي”

( جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية ) ما أجمَل الشعور بالانتقام حين يكون المرء قد اكتشَفَ أنّه كان ضحيّة كاذِب وماكِر! فلقد قالَ لي كريم إنّه عازِب ويودُّ الزواج منّي. كان يجدرُ بي عدم الوثوق بذلك التطبيق المُخصّص للتعارف، فمُعظم المُنتسبين إليه يسعون إلى تمضية الوقت وليس الارتباط الجدّيّ. إلتقَيتُ وكريم مرّات عديدة، وأعترفُ…