(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) اليوم أحمُدُ ربّي وأشكرُه على تلك الوقعة التي تعرّضتُ لها والتي سبَّبَت لي كسورًا عديدة. لقد غضِبتُ آنذاك لكثرة ألَمي والحالة التي بتُّ فيها لعدَم تمكّني مِن القيام بشيء، حتى المشي. للحقيقة، لقد وقعتُ مِن دون سبب، فلَم أتعثَّر بشيء ولَم أُصَب بدوخة ما، بل سقطُّ أرضًا فحسب. وبعدما…
الكاتب: Paula jahshan بولا جهشان
” مزحة مُكلِفة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لماذا وقَعَ الاختيار عليّ بالذات؟ لستُ أدري. فلَم أكن الولَد البكر أو حتى “آخر العنقود” بل في الوسط.حصَلَ ذلك يوم كان والدي يعلّمُني كيفيّة القيام بواجب الصلاة، فهو بقيَ ينظرُ إليّ بطريقة غريبة ثمّ قال لي بعد انتهائي: “ستكون رجل دين يا بنيّ… أرى ذلك بوضوح، فوجهُكَ يشعُّ نورًا…
“سرّ مُديري”
أحبَبتُ عمَلي لدى السيّد نعيم، ليس فقط لأنّ الأجر كان جيّدًا، لكن أوّلًا بسبب طيبة ذلك الرجل وحسن مُعاملته لموظّفيه. كانت مهامي كثيرة ولا تقتصرُ على نسخ ودقّ الرسائل والمُستندات، بل أيضًا الإهتمام بأمور السيّد نعيم التي لا وقت له للقيام بها. على سبيل المثال، رحتُ مرارًا أشتري بالنيابة عنه الهدايا لزوجته وأولاده، فبحسَبِه كنتُ…
“أتركيني أعيش!”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) سبب غربتي الوحيد هي أمّي وما فعلَته للتفريق بيني وبين الوحيدة التي أحبَبتُها في حياتي. أجل، فلقد فضَّلتُ الرحيل بعيدًا على رؤية إنسانة أتعسَتني عمدًا لإبقائي مُتفرّغًا لها. وإليكم قصّتي:أنا إبن وحيد وسط بنتَين، ولقد فرِحَ والدايَ كثيرًا عند ولادتي وعاملَني الجميع وكأنّني أمير حقيقيّ. فلَم يُرفَض لي طلب…
“زواجي الثاني”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) عانَيتُ لثلاث سنوات مِن الإحباط بعدما ترَكَني زوجي فجأةً، لأُربّي إبنتنا الوحيدة داليا التي كانت لا تزال في الثانية عشرة مِن عمرها. بعد ذلك، بدأتُ أتحسَّن بفضل أهلي وعمَلي وصديقتي الحميمة التي وقفَت إلى جانبي طوال محنتي. وما لَم أكن أعرفُه، هو أنّها سجّلَتني على أحد مواقع التعارف بهدف…
“زوّجتُ ابنتي لِلصّ سابق”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كيف قبِلتُ بتزويج إبنتي الوحيدة لخرّيج سجون؟ للحقيقة لَم أتردَّد ولو للحظة في إعطاء برَكتي لتلك الزيجة، والسّبب يكمنُ في الأحداث التي سبقَت والتي سأرويها لكم بالتفاصيل.كلّ شيء بدأ قَبل ست عشرة سنة، حين كنتُ مُدرّسًا في القسم التكميليّ لإحدى المدارس المُجاورة. وكان قد لفَتَ انتباهي تلميذ لدَيّ إسمه…
“إبنة نصّابين”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لا تظنّوا أنّ أولادكم لا يعرفون ما يجري بينكم وبين زوجكم أو زوجتكم، أو في البيت عامّة، أو أنّهم لا يُدركون، حتى لو لاحقًا، حقيقة ما يجري. كنتُ فتاةً في الحادية عشرة مِن عمري وكنتُ قد أدركتُ حقيقة والدَيّ البشعة. للحقيقة، لَم أكبر لأصبح مثلهما ومثل أخي الكبير، وأجهلُ…
“لقد سرقَت قلبي… وأكثر”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كان يجدرُ بي الحذَر، فصوفيا كانت إمرأة خارقة الجمال والذكاء وأنا رجل عاديّ، على الأقلّ مِن حيث الشكل والجاذبيّة. لكن عندما هي اتّصلَت بي عبر خدمة مسنجر، أسرَعتُ بالردّ عليها. وكيف لي ألّا أفعل بعدما اتّسمَت حياتي العاطفيّة بفراغ دائم؟ فالحقيقة أنّني وضعتُ كل اهتمامي ووقتي في العمَل وبرعاية…
“نار الانتقام”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) منذ البداية علِمتُ أنّ خليل مُتزوّج، فهو كان بُمنتهى الصراحة معي، الأمر الذي حملَني على تقديره والوثوق بكلامه. لَم أكن أعلَم حينها أنّه ليس مِن الضروريّ أن يكون المرء محطّ ثقة لأنّه قال في بعض الأحيان الحقيقة. كنتُ صبيّة غير مُتمرّسة آنذاك، أيّ أنّ الحياة لَم تكن بعد قد…
“رسائل أمّ”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) قضيتُ قسمًا مِن حياتي أنتظرُ عودة أمّي، وكَم مِن الصعب على ولد صغير فقدان حنان ووجود التي اعتادَ على دفئها بعدما قضى تسعة أشهر في بطنها على وقع دقّات قلبها. أجل، تركَتني والدتي في مكان حيث يُترَك فيه الأولاد: المَيتم. إلّا أنّني كنتُ أتميّز عن باقي الأولاد بشيء واحد:…
”فادية”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) ما آلَت إليه حياتي سببه الوحيد أمّي. أجل، فهي قد دمَّرَت، مِن دون قصد طبعًا، مُستقبلي الذي أخَذَ منحىً خاصًا جدًّا. فمنذ ولادتي، قرَّرَت والدتي أنّ ذلك الجنين الذي وضعوه بين ذراعَيها في المشفى هو بنت. فهي لطالما حلِمَت بجلب فتاة إلى الدنيا، وكَم كانت فرحتها كبيرة حين شخصّوا…
“إنتقمتُ مِن زوجي الكسيح!”
نظرتُ إلى ذلك الرجل المُلقى على سرير مشفى وتساءَلتُ عمّا سيكون موقفي منه. للحقيقة، حتى وصولي غرفته، كانت المشاعر تتخبّطُ في داخلي، أي مزيج مِن الفرَح والشفقة. أجل، فرِحتُ لأنّ زوجي يتألّمُ بعد أن دهسَته سيّارة مُسرِعة. لا، لستُ إنسانة سيّئة، بل امرأة قد تحمّلَت لمدى سنوات العنف والإهانات اليوميّة مِن قِبَل إنسان لا يعرفُ…
“جدّتي الحاقدة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لو سألَني أحد مَن أكرَه الأكثر في العالم لأجَبتُه: “جدّتي”. قد تجدون الأمر غريبًا ومُبالغًا به، إذ أنّ الجدّة هي عادة ملجأ لأحفادها ومصدر حنان لهم. لكنّ سامية كانت الشرّ بحدّ ذاته، ولا تعرفُ الحنان لا مِن قريب ولا مِن بعيد. حاولتُ إيجاد أعذار لها بعدما كبرتُ، أعني مِن…
رانيا وأولادها”
“(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) يوم أرادَت جارتنا النَيل مِن أبي، وقفَت أمّي في وجه رانيا بعد أن طفَحَ كَيلُها مِن مُمارسات تلك المرأة وعائلتها الفاسدة. للحقيقة، سكّان المبنى بأسره قرَّروا أخيرًا أنّ لا مكان لهؤلاء الناس بيننا، فتمَّت مُجابهتهم بالطرق المُتاحة لديهم. وكنتُ أنا التي فضحَت ما كان يدورُ خلف باب رانيا، وارتعَبتُ…
“وحيدة في الدنيا”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) لَم تكن حياتي هنيئة كما هي اليوم، بل مرَرتُ بظروف أعجزُ عن تصديق أنّها حقًّا حصَلت لي، وأحبُّ أن أُسمّي نفسي “الناجية”.حبَستُ لسنوات ذكرى مأساتي، إلّا أنّ أحدهم قال لي إنّ عليّ مواجهة ماضيّ لأنتهي منه. أوّل شيء فعلتُه هو إخبار سامي زوجي الثاني بما مرَرتُ به. هو نظَرَ…
“مَن ملَّ مِمَّن؟”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كانت علاقتي برويدا خطأً فاضحًا، ليس فقط لأنّني رجل مُتزوّج بل لأنّها لَم تكن مِن اللواتي تقبَلنَ الهزيمة. للحقيقة، شخصيّتها نفسها التي خلَقَت لي المشاكل كانت هي التي جذَبَتني إليها. فسُعاد زوجتي لطالما كانت إنسانة صامتة وخاضعة لا طَعم ولا لون لها، إلّا أنّها تمتلكُ مواصفات الزوجة والأم المثاليّة….
“ملاكي الحارس” -الجزء الثاني والأخير.
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) عندما قبضتُ راتبي الأوّل، شعرتُ ولأوّل مرّة في حياتي، أنّني حيّة ومُنتِجة وصاحبة قراري. فلَم يعُد أحد مسؤول عن إطعامي وإلباسي أو عليّ أن أكون مُدينة له أو مُتعلّقة بمزاجه. لا بل صِرتُ أخيرًا سيّدة نفسي. أعطَيتُ بعض المال لأهلي الذين توقّفوا فجأة عن ممانعة عمَلي بل صاروا يُشجعّوني…
“ملاكي الحارس” – الجزء الأوّل
يوم زفافي كنتُ سعيدة للغاية، فلقد ارتدَيتُ فستانًا أبيض جميلًا وتزيَّنَ البيت بِسِلال الزهور والورود وسط زغاريد الفرَح. أليس ذلك المشهد حلم كلّ فتاة؟ لقد صوّروا لنا الزواج وكأنّه غاية يجب الوصول إليها، بعد تحضير يدوم لِسنوات. فعلى الفتاة أن تجد عريسًا وتُنجِب، وبأسرع وقت طبعًا، لهذا يضعون بين يدَينا العرائس الجميلة ويطلبون منّا الإهتمام…
“قصّة خالي العجيبة”
(جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) كنتُ في العاشرة مِن عمري يوم عادَ خالي عماد مِن إفريقيا، وركضتُ وأمّي لاستقباله، فهو كان بالنسبة لي بمثابة أسطورة لكثرة الأخبار التي وصلَتني عن مُغامراته في تلك القارّة. فالسفَر آنذاك كان صعبًا، خاصّة إلى الأماكن البعيدة والغامضة حيث طريقة العيش والتقاليد غريبة للغاية بالنسبة إلينا. هناك إستقرَّ خالي،…
“فاعل خَير مجهول”
جميع قصصي محمية بقانون الملكية الفكرية) إحترتُ كثيرًا بالرسائل التي صارَت ترِدُ إلى هاتفي، فمَن يا تُرى يتسلّى بتوسيخ سمُعة زوجتي، وكيف لهم أن يتخيّلوا أنّني سأصدّقُ هذا الهراء، فعبير كانت الزوجة والأم المثاليّة ولَم أشتكِ منها يومًا. بالطبع لَم أُخبِرها عن تلك الرسائل كي لا أُزعجُها وقرّرتُ تجاهل الموضوع. للحقيقة، فقد كنتُ رجلًا سعيدًا…
